أبرز قادة محور المقاومةقال عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله حزام الأسد إن الشهيد إسماعيل هنية لم يكن مجرد قائد فلسطيني، بل كان أحد أبرز قادة محور الأمة، وشخصية تركت أثرًا واسعًا في وجدان الشعوب العربية والإسلامية، لما مثّله من حضور سياسي ومواقف ثابتة تجاه القضية الفلسطينية، معتبرًا أن هنية أصبح رمزًا من رموز الصمود والمقاومة في مواجهة الاحتلال.
وأضاف الأسد لـ"الرسالة نت أن هنية تجاوز في حضوره الإطار الفلسطيني، ليصبح واحدًا من الشخصيات الملهمة للأمة في مواجهة الطغيان والدفاع عن الحقوق، مشيرًا إلى أن خطابه ومواقفه السياسية أسهما في ترسيخ مفهوم التمسك بالثوابت ورفض الخضوع للضغوط، وهو ما جعله يحظى بمكانة خاصة لدى قطاعات واسعة من أبناء الأمة.
وأكد أن الشهيد هنية بقي ثابتًا على مبادئ قضيته وعدالتها طوال مسيرته السياسية، ولم يقدّم أي تنازل يمس الحقوق الفلسطينية، رغم ما تعرض له من ضغوط وتهديدات متواصلة، ورغم حجم العدوان الذي استهدف الشعب الفلسطيني وامتد إلى أفراد من أسرته، مشددًا على أن تلك الظروف لم تدفعه إلى تغيير مواقفه أو التراجع عن ثوابته.
وأشار إلى أن الاحتلال اعتقد أن استهداف القيادات الفلسطينية سيؤدي إلى إضعاف مسار المقاومة وكسر إرادة الشعب الفلسطيني، إلا أن التجارب أثبتت أن دماء القادة تحولت إلى مصدر جديد للصمود والإصرار، وأن استشهادهم أسهم في ترسيخ حضور القضية الفلسطينية في وجدان الشعوب الحرة.
وبيّن الأسد أن شخصية هنية جمعت بين القيادة السياسية والالتصاق بمعاناة أبناء شعبه، إذ ظل حاضرًا في مختلف المحطات المفصلية التي مرت بها القضية الفلسطينية، وحمل همومها في المحافل الإقليمية والدولية، مدافعًا عن حقوق الفلسطينيين وثوابتهم، وهو ما أكسبه احترامًا وتقديرًا لدى قوى وشعوب عديدة.
وختم عضو المكتب السياسي لحركة أنصار الله بالتأكيد أن إرث الشهيد إسماعيل هنية سيبقى حاضرًا في مسيرة الأمة، وأن سيرته ستظل نموذجًا للقيادة التي تمسكت بمبادئها حتى اللحظة الأخيرة، ولم تتراجع أمام التهديدات أو التضحيات، معتبرًا أن الأجيال القادمة ستستلهم من تجربته قيم الصمود والثبات والدفاع عن الحقوق مهما بلغت التحديات.
التعليقات (0)