أكدت لجان المقاومة في فلسطين يوم الجمعة، أن الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد الوطني والجهادي الكبير الدكتور إسماعيل هنية "أبو العبد" تأتي للتأكيد على قامة وطنية صلبة مثّلت عنواناً للوحدة والثبات، ورمزاً للإخلاص للقضية الفلسطينية في مختلف المحطات والميادين.
وقالت اللجان، في تصريح صحفي بالذكرى الثانية لارتقائه، إن الشهيد هنية مثّل نموذجاً جامعاً تجاوز الحدود التنظيمية لينحاز دوماً للمصلحة الوطنية العليا بعيداً عن الحسابات الفئوية، مشيرةً إلى أنه ظل متمسكاً بمبادئه ومؤمناً بأن الوحدة والمقاومة هما الطريق الأقصر نحو الحرية والتحرير.
وشددت لجان المقاومة على أن الوفاء لمسيرة القائد الراحل يقتضي مواصلة السير على نهجه عبر تعزيز أواصر الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة الكاملة، والتصدي لمخططات الاحتلال التي تستهدف الحقوق الوطنية.
وجددت اللجان العهد للشهيد هنية ولجميع شهداء الشعب الفلسطيني بالبقاء على عهد الدماء والتضحيات حتى نيل كامل حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في التحرير والعودة، كما وجهت تحية إجلال لعائلة الشهيد التي قدمت عشرات الشهداء من أبنائها وأحفادها خلال معركة الصمود.
وتحلّ اليوم الذكرى الثانية لاغتيال القائد الفلسطيني البارز إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الذي استُشهد في 31 يوليو 2024، في عملية اغتيال إسرائيلية استهدفت مكان إقامته بالعاصمة الإيرانية طهران.
وجاء اغتيال هنية ضمن سلسلة من محاولات تصفية قيادات الصف الأول في المقاومة الفلسطينية، وترك غيابه أثرًا عميقًا في المشهد السياسي والشعبي الفلسطيني، لما كان يمثله من رمزية وطنية ودور محوري في قيادة الحركة ومواجهة الاحتلال.
💬 التعليقات (0)