f 𝕏 W
مجندة إسرائيلية تحتفل بإنهاء خدمتها بصورة أسير فلسطيني.. وعائلته تتعرف إليه بعد عامين من الفقدان

فلسطين بوست

سياسة منذ 19 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجندة إسرائيلية تحتفل بإنهاء خدمتها بصورة أسير فلسطيني.. وعائلته تتعرف إليه بعد عامين من الفقدان

على مدار نحو عامين، كانت عائلة محمود عطاالله الدريملي تبحث عن أي معلومة، أي اتصال، أي إشارة يمكن أن تكشف مصير ابنها الذي اختفى خلال الحرب في قطاع غزة. لم تصلهم رسالة من مؤسسة حقوقية، ولم يتلقوا إخطاراً رسمياً عن مكان وجوده، لكن الإجابة التي انتظروها طويلاً ظهرت بشكل غير متوقع على شاشة هاتف، داخل ألبوم صور نشرته مجندة إسرائيلية للاحتفال بانتهاء خدمتها العسكرية. فقد ظهر محمود مكبل اليدين، معصوب العينين، ومنحني الرأس في وضعية مهينة، بينما تقف المجندة إلى جانبه برفقة مجندة أخرى في مشهد يعكس سعادته

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تداولت وسائل إعلام فلسطينية صوراً لمجندة إسرائيلية تحتفل بانتهاء خدمتها العسكرية، حيث ظهر في إحدى الصور أسير فلسطيني مكبل اليدين ومعصوب العينين. تعرفت عائلة الأسير، محمود عطاالله الدريملي، على ابنها في الصورة بعد عامين من فقدانه خلال الحرب في قطاع غزة، حيث انقطعت أخباره منذ أكتوبر 2024. تأتي هذه الصورة لتكشف مصير الشاب الذي كان قد عقد قرانه قبل اندلاع الحرب، بينما كانت عائلته تبحث عنه دون جدوى.
📌 أبرز النقاط

على مدار نحو عامين، كانت عائلة محمود عطاالله الدريملي تبحث عن أي معلومة، أي اتصال، أي إشارة يمكن أن تكشف مصير ابنها الذي اختفى خلال الحرب في قطاع غزة.

لم تصلهم رسالة من مؤسسة حقوقية، ولم يتلقوا إخطاراً رسمياً عن مكان وجوده، لكن الإجابة التي انتظروها طويلاً ظهرت بشكل غير متوقع على شاشة هاتف، داخل ألبوم صور نشرته مجندة إسرائيلية للاحتفال بانتهاء خدمتها العسكرية.

فقد ظهر محمود مكبل اليدين، معصوب العينين، ومنحني الرأس في وضعية مهينة، بينما تقف المجندة إلى جانبه برفقة مجندة أخرى في مشهد يعكس سعادتهما بما تعرض له الأسير من إذلال.

وكان محمود الدريملي (22 عاماً) قد عقد قرانه قبل أشهر قليلة من اندلاع الحرب، وبدأ خطواته الأولى نحو تأسيس حياة أسرية جديدة

ومع تصاعد العمليات العسكرية، نزح مع عائلته إلى رفح جنوب القطاع، وفي أكتوبر/تشرين الأول 2024 خرج في محاولة للعودة إلى منزله في مدينة غزة، لكن تلك الرحلة كانت آخر ما عرفته العائلة عنه، ومنذ ذلك الحين، انقطعت أخباره تماماً.

أشهر طويلة من الانتظار مرت دون أن تتمكن الأسرة من الحصول على معلومة واحدة تؤكد ما إذا كان حياً أو ميتاً، محتجزاً أو مفقوداً، وتحول الغياب إلى حالة يومية من القلق والترقب، فيما بقيت زوجته وعائلته عالقتين بين الأمل والخوف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين بوست

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)