بعد تسعة أشهر من عودة الرهائن ودخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ بين إسرائيل وحماس، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الجمعة، التوصل إلى اتفاق لنزع سلاح حركة “حماس” والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، واصفاً الخطوة بأنها “إنجاز تاريخي”.
وأضاف: “هذا الاتفاق خطوة حاسمة نحو إدارة غزة أخيراً من قبل حكومة فلسطينية جديدة، ستعمل بتعاون وثيق مع مجلس السلام لمساعدة الشعب الفلسطيني .
وفي الوقت نفسه، ستحصل إسرائيل على الأمن الذي تستحقه، ولن تُستخدم غزة بعد الآن كقاعدة للهجمات الإرهابية”.
بحسب ترامب، ينص الاتفاق على انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من قطاع غزة بعد نزع سلاح غزة، واستبدالها بقوة الاستقرار الدولية التي ستعمل بالتعاون مع قوة شرطة فلسطينية جديدة. وكتب الرئيس: “لتحمّل مسؤولية ضمان أمن غزة لسكانها وجيرانها”.
قبل عام، اندلعت حربٌ ضروس، وحققنا تقدماً تاريخياً، لكن لا يزال أمامنا الكثير من العمل. لن يُسمح بإعادة بناء التهديد الذي ظهر من غزة في السابع من أكتوبر! وبموجب هذا الاتفاق، ستكون غزة أخيراً تحت سيطرة حكومة فلسطينية جديدة تخدم شعبها”، هكذا اختتم حديثه.
وقالت مصادر مقربة من “حماس” إن الحركة مستعدة لحصر الأسلحة الثقيلة وتخزينها تحت إشراف جهة فلسطينية، وليس تسليمها إلى إسرائيل، فيما لا يزال مصير الأسلحة الخفيفة والفردية غير محسوم.
💬 التعليقات (0)