صعّد المستوطنون المتطرفون، بحماية قوات الاحتلال، صباح اليوم الجمعة، اعتداءاتهم على قرى وبلدات غرب مدينة نابلس، في موجة جديدة من الهجمات التي تستهدف الوجود الفلسطيني.
ويأتي ذلك في تصاعد متسارع بعد نحو أسبوع على التصعيد الدامي في قرية تل جنوب غرب نابلس، والذي أسفر عن استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن.
وأفادت مصادر محلية باقتحام مجموعات كبيرة من المستوطنين قرية تل جنوب غرب نابلس، بالتزامن مع انتشار واسع لقوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين خلال تصديهم للاقتحام. إقرأ أيضاً تصعيد كبير.. 20 شهيداً برصاص المستوطنين خلال 2026
وفي تطور لافت، أقدم مستوطنون على إقامة بؤرة استيطانية جديدة على أطراف قرية تل، في خطوة اعتبرها الفلسطينيون محاولة لفرض أمر واقع جديد وتوسيع السيطرة الاستيطانية على أراضي القرية، التي كانت خلال الأيام الماضية مسرحًا لتصعيد واسع من قبل الاحتلال والمستوطنين.
وأفادت مصادر محلية أن عشرات المستوطنين اقتحموا منطقة العامرية والأحياء المجاورة لها غرب مدينة نابلس، تحت حماية قوات الاحتلال، قبل أن يشنوا هجومًا على بلدة الجنيد المجاورة، وسط حالة من التوتر والاعتداءات على المواطنين.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في تعقيبه على جولة المستوطنين في قرية تل، إن المسار "لم يحصل على موافقة وفق الإجراءات والمسارات المتعارف عليها مع الجيش".
💬 التعليقات (0)