f 𝕏 W
المقايضة تعود لغزة.. كيف يشتري الناس الطعام بدون كاش؟

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المقايضة تعود لغزة.. كيف يشتري الناس الطعام بدون كاش؟

في مشهد يعيد للأذهان عصور ما قبل الحداثة، لجأ فلسطينيون في قطاع غزة إلى نظام المقايضة ودفاتر الديون في التعاملات اليومية بدلا من العملات الورقية التي شحت بشكل كبير في القطاع بأكمله.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد قطاع غزة أزمة سيولة نقدية حادة أدت إلى ركود اقتصادي وتدهور القدرة الشرائية للسكان. في ظل ارتفاع الأسعار وتفاقم البطالة، لجأ المواطنون إلى نظام المقايضة لتبادل السلع الأساسية، حيث أصبحت دفاتر الديون الشريان الوحيد لإبقاء العائلات على قيد الحياة. ورغم الأعباء التي يفرضها هذا الوضع على التجار، فإن دافع التكافل الاجتماعي يدفعهم للاستمرار في مساعدة الأهالي.
📌 أبرز النقاط

وقد أدى شح السيولة النقدية في غزة إلى ركود اقتصادي وتراجع حاد في القدرة الشرائية لدى أهالي القطاع، ويقول أحد الباعة، خلال تقرير على الجزيرة مباشر، إن الحياة قبل الحرب كانت في المتناول رغم ضعف الدخل، حيث كانت الرواتب وقبضات الشؤون توفر حدا أدنى من الاستقرار.

أما اليوم، فقد انقلبت الموازين بالكامل، إذ ارتفعت الأسعار بصورة جنونية وتفاقمت معدلات البطالة وانقطعت مصادر رزق أسر كثيرة باتت تعتمد على الزكاة أو الصدقات أو الأكواد الإغاثية لتدبير قوت يومها.

ويضيف البائع موضحا أن عدم قدرة الناس على سداد ما عليهم ليس عن سوء نية أو نصب، بل بسبب تعذر الحصول على السيولة وانقطاع السبل بهم؛ فالأوراق المالية (الشيكل) المتوفرة تالفة أو قديمة ولا تقبلها المصارف التي ترفض بدورها استقبال الأموال من التجار في ظل القيود الفدرالية والمصرفية المشددة.

وأمام هذا الشح الخانق في الأوراق النقدية، وجد المواطنون والباعة أنفسهم أمام خيار استبدال السلع بسلع أخرى، كأن يُستبدل زيت الطهي بالطحين أو الخضار لضمان توفير وجبة تسد رمق الأطفال.

من جانبهم، يؤكد أصحاب البسطات والمحال التجارية أن دفاتر الديون أصبحت هي الشريان الوحيد المتبقي لإبقاء العائلات على قيد الحياة، حيث باتت الديون تشكل أكثر من نصف المبيعات اليومية.

ورغم أن هذا النظام يثقل كاهل صغار البائعين ويُعرض تجاراتهم للبوار لعدم قدرتهم على التجديد، فإن دافع التكافل الاجتماعي والإنساني يدفعهم للاستمرار ومراعاة ظروف الأهالي، في ظل أسعار خيالية أكلت الأخضر واليابس وتجاوزت حدود القدرة الاستيعابية لأي راتب أو دخل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)