أبدى كُتّاب روس تأييدهم لتصعيد الهجمات على كييف، واصفين إياها بأنها "رد انتقامي" طبيعي وتدمير إستراتيجي للقدرات العسكرية والصناعية الأوكرانية.
وكتب ألكسندر تافر أن روسيا بعد طول انتظار، بدأت تتبنى ما وصفه بـ"النهج الشامل" للقضاء على النظام في كييف.
وأضاف -في مقال بموقع "فوينويه أبوزرينيه"- أنه كتب مؤخرا عن ضرورة تكثيف الهجمات على كييف وضواحيها، وكذلك على الموانئ والمصانع في المناطق الخلفية، ورأى أن بعض أفكاره تتفق مع ما تقوم به حاليا قيادة الجيش الروسي.
وتابع أن العاصمة الأوكرانية يجب أن تصبح مدينة خالية من الصناعة والمصممين والعلماء، ويجب أن تصبح أوكرانيا كذلك، وأن كل من له صلة بصنع الأسلحة يجب أن يغادر أو يختفي، على حد تعبيره.
بيد أن ذلك لا يكفي -وفقا للكاتب- إذ يجب على القوات الروسية تحقيق السحق الكامل، وتركيز الهجمات على غرب أوكرانيا، لأن معظم مشغلي الطائرات المسيّرة من هناك، وإذا تم النظر إلى خريطة الضربات الروسية، فالوضع ليس ورديا.
ويوضح الكاتب أن القوات الروسية تبدو وكأنها "تتبادل التحيات" مع نظيرتها الأوكرانية، وتشن الضربات على الأيدي، في الوقت الذي يجب أن تكون فيه هذه الضربات على "الوجه" أي في معاقل العدو، على حد تعبيره.
التعليقات (0)