f 𝕏 W
من غزة إلى الضفة والجولان.. الاستيطان يتجاوز حدود فلسطين

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من غزة إلى الضفة والجولان.. الاستيطان يتجاوز حدود فلسطين

سلّطت تقارير أمريكية الضوء على اتساع المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، من تسريع ضم الضفة الغربية والدعوات لإعادة المستوطنات إلى غزة، إلى محاولات جماعات متطرفة إقامة بؤر استيطانية في جنوب سوريا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تقارير إلى أن المشروع الاستيطاني الإسرائيلي يتجاوز حدود الضفة الغربية وغزة، حيث تسعى مجموعات إسرائيلية متطرفة إلى إقامة بؤر استيطانية في جنوب سوريا. وتتضمن التحركات تصاعد النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، وعودة الدعوات لإعادة المستوطنات إلى غزة، بالإضافة إلى محاولات التوسع في الأراضي السورية. ويرى محللون أن هذه التحركات تعكس تحولاً في حدود المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، مع استمرار إسرائيل في ضم أراضي الضفة الغربية تدريجياً عبر توسيع المستوطنات والإجراءات الأخرى.
📌 أبرز النقاط

لم يعد الحديث عن الاستيطان الإسرائيلي يقتصر على وتيرة التوسع في الضفة الغربية، بل أخذ يكتسب أبعادا جديدة مع بروز تحركات لمجموعات إسرائيلية متطرفة تسعى إلى نقل هذا المشروع إلى مناطق خارج الأراضي الفلسطينية، وتحديدا في جنوب سوريا.

وتسلط تقارير أمريكية الضوء على هذه التحولات، مستعرضة تصاعد النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، وعودة الدعوات لإعادة المستوطنات إلى غزة، إلى جانب محاولات مجموعات إسرائيلية إقامة بؤر استيطانية داخل الأراضي السورية.

فكيف تطور المشروع الاستيطاني من الضفة الغربية وغزة إلى جنوب سوريا؟ وما العوامل التي تدفع هذا التوسع؟ وإلى أي مدى تعكس هذه التحركات تحولا في حدود المشروع الاستيطاني الإسرائيلي؟

يرى الكاتب والأكاديمي محمد أيوب -في مقال نشرته مجلة ناشونال إنترست- أن السياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية لم تعد تقتصر على استمرار احتلال الأراضي الفلسطينية، بل تتجه بصورة متزايدة إلى إضعاف قدرة الفلسطينيين على البقاء في أرضهم بوصفهم مجتمعا وطنيا متماسكا.

ويوضح أيوب أن إسرائيل لم تعلن ضم معظم أراضي الضفة الغربية رسميا، لكنها تمضي في ضمها تدريجيا من خلال توسيع المستوطنات، وتسجيل الأراضي، وشق الطرق، وإقامة الحواجز والمناطق العسكرية، وإصدار أوامر الهدم، إلى جانب إضفاء الشرعية على البؤر الاستيطانية التي كانت تعد غير مرخصة.

ويستشهد الكاتب بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية في فبراير/شباط 2026 لتشديد سيطرتها على الضفة الغربية وتسهيل حصول المستوطنين على الأراضي، وهي خطوات وصفها الفلسطينيون بأنها تمثل ضما فعليا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)