f 𝕏 W
هل تقود زيارة عون إلى مشاركة تركيا بقوة بديلة في جنوب لبنان؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تقود زيارة عون إلى مشاركة تركيا بقوة بديلة في جنوب لبنان؟

تثير زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى أنقرة عقب محادثاته في واشنطن تساؤلات حول حدود الدور التركي المرتقب في المنطقة، فهل تنجح بيروت في الاعتماد على أنقرة، أم أن الرفض الإسرائيلي سيعرقل هذه الشراكة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تأتي زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى أنقرة، عقب زيارته لواشنطن، في سياق جيوسياسي إقليمي متنامي، حيث يُنظر إلى تركيا كمركز ثقل جديد في إدارة الملفات الإقليمية. وتأتي هذه الزيارة في ظل التوسع العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان والانقسام الداخلي، مما يدفع بيروت للبحث عن شبكة أمان إقليمية تتضمن شراكة مع تركيا. وتُعد الزيارة محاولة لحشد الدعم الإقليمي والدولي للثوابت اللبنانية في المفاوضات مع إسرائيل، مع تأكيد على أهمية استقرار لبنان لاستقرار المنطقة.
أبرز النقاط

تحمل زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى أنقرة، عقب أيام قليلة من زيارته للعاصمة الأمريكية واشنطن، دلالات جيوسياسية متجاوزة للأبعاد الثنائية، إذ تعكس صعود المركزية التركية في إدارة ملفات المنطقة المشتعلة، وسط تساؤلات بشأن إمكانية مشاركة أنقرة في قوة بديلة في لبنان.

وتأتي هذه الخطوة في لحظة فارقة تتسم بالتوسع العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، والانقسام الداخلي حول خيارات السلام وسلاح حزب الله، مما يدفع بيروت لتشكيل شبكة أمان إقليمية ترتكز على الشراكة مع تركيا.

ويرى الباحث المختص في القانون الدستوري والأنظمة السياسية سليم زخور، أن توقيت الزيارة يعزز مسار "الصعود الكبير للدور الإقليمي لتركيا" الذي يمسك بملفات متعددة، لافتا إلى أن هذا التتابع بين البيت الأبيض وأنقرة يكرر سيناريو زيارة رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، متزامنا مع علاقات الصداقة القوية بين الرئيسين دونالد ترمب ورجب طيب أردوغان.

وأوضح زخور -خلال حديثه للجزيرة- أن المشهد الإقليمي لا يتشكل اليوم بثنائية المواجهة بين واشنطن وإيران فحسب، بل أيضا تبرز أنقرة كمركز ثقل جديد استنادا إلى تجربتها في سوريا عبر الشراكة التركية الخليجية الأمريكية، ومحادثاتها المحورية مع السعودية وباكستان.

وعلى الصعيد اللبناني، أكد زخور أن زيارة عون تمثل محاولة لحشد دعم إقليمي ودولي خلف الثوابت اللبنانية الموحدة في المفاوضات مع إسرائيل، مشددا على ما أعلنه الرئيس اللبناني بأنه "لا استقرار للمنطقة دون استقرار لبنان"، وأن "الشراكة اللبنانية التركية يجب أن تكون جزءا من صناعة المستقبل لا متفرجة عليه".

كما وثّق زخور أهمية تعهد أردوغان بتقديم المساعدات الإنسانية، وإعادة إعمار الجنوب، ودعم الجيش، والجاهزية للمشاركة في قوات لضمان الاستقرار، فضلا عن تعزيز الحوار اللبناني السوري.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)