f 𝕏 W
الحرب تتسبب في تدهور صناعة المراكب اللبنانية

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرب تتسبب في تدهور صناعة المراكب اللبنانية

تتراجع صناعة المراكب التقليدية في لبنان بنسبة 70% جراء الحرب الإسرائيلية المستمرة، مع غياب الزبائن وارتفاع حاد في الأسعار وشح الأخشاب المستوردة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد صناعة المراكب التقليدية في منطقة ببنين شمالي لبنان تدهوراً حاداً وصل إلى 70%، نتيجة للحرب الإسرائيلية التي أدت إلى توقف الإنتاج وتراجع الطلب بشكل كبير. يعاني الحرفيون من شبه البطالة، حيث يقتصر العمل على إصلاحات طفيفة، بينما توقفت الموانئ الجنوبية عن استقبال الطلبات. كما أدت القيود على حركة الصيد وارتفاع تكاليف الإنتاج والمواد الأولية إلى تفاقم الأزمة.
أبرز النقاط

تمر صناعة المراكب التقليدية في منطقة ببنين شمالي لبنان بحالة شبه انهيار، جراء الحرب الإسرائيلية التي أوقفت عجلة الإنتاج، لتتراجع صناعتها بنسبة 70%، مما يجعل الحرفيين شبه عاطلين عن العمل.

ويصف أحد صانعي المراكب -في حديثه لتقرير بُث على شاشة الجزيرة مباشر- الوضع بأنه في "تراجع مستمر دون أفق للتقدم"، مشيرا إلى أن العمل الحالي أصبح يقتصر على إصلاحات طفيفة على المراكب، بتكرار لا يتجاوز مركبا واحدا في الشهر.

وأثرت الحرب كثيرا في صناع المراكب، إذ توقفت الموانئ الجنوبية في صيدا وصور وطرابلس وصرفند، مما أدى إلى تراجع الطلب على هذه الصناعة بنسبة كبيرة.

يضاف إلى ذلك أن الصيادين باتوا لا يتجاوزون حدود الموانئ بأكثر من 500 متر، مقارنة بمسافات أبعد كانت تصل إليها مراكبهم قبل الحرب.

ويوضح التقرير أن الزبائن لم يعودوا يتابعون طلباتهم، فبعد أن كانوا يستعجلون إنهاء العمل، باتوا يطلبون مراكب، ولكنهم لا يعودون للسؤال عنها، لأن استخدامها في البحر أصبح شبه مستحيل، مما تسبب في تآكل بعض المراكب المعروضة للبيع بسبب الكساد.

وفي سياق متصل، يشير عمال إلى أن تكاليف الإنتاج ارتفعت كثيرا، فسعر المتر الواحد من المركب -الذي كان لا يتجاوز ألفي دولار- أصبح متغيرا بحسب نوع الخشب وجودة العمل، في حين قفز سعر المازوت من 6 آلاف ليرة (نحو 0.07 دولار) قبل الحرب إلى مليون ليرة (نحو 11 دولارا)، وتضاعفت تكاليف المواد الأولية مثل الغراء والطلاء والوقود، مما جعل الإنتاج مكلفا للغاية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)