f 𝕏 W
بعد 70 عاما.. وثائقي جديد يعيد التحقيق في أشهر نهاية غامضة لهيتشكوك

الجزيرة

فنون منذ 17 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد 70 عاما.. وثائقي جديد يعيد التحقيق في أشهر نهاية غامضة لهيتشكوك

يكشف وثائقي "السقوط"(The Fall)، الذي يشارك فيه غييرمو ديل تورو وكيم نوفاك، كيف يعيد صناع السينما فتح لغز النهاية الغامضة لفيلم ألفريد هيتشكوك "دوار" (Vertigo) بعد أكثر من ستة عقود على إنتاجه.

انطلقت في مونتريال فعاليات سوق "فرونتيرز" للإنتاج المشترك (Frontières)، وهي المنصة الصناعية التابعة لمهرجان فانتازيا الدولي، أحد أبرز مهرجانات سينما الأنواع في أمريكا الشمالية. ويركز على أفلام الرعب، الخيال العلمي، الإثارة، والفنون القتالية في أمريكا الشمالية، ويُقام سنويا في يوليو/تموز محتضنا منصات صناعية عالمية لدعم مشاريع الأفلام في مرحلة التمويل.

وكشف المهرجان عن الملامح الأولى للمشروع السينمائي الوثائقي المرتقب "السقوط" (The Fall)، والذي يقوده المخرج السويسري-الأمريكي ألكسندر أ. فيليب، لخوض رحلة سينمائية حول مشهد النهاية الأيقوني في فيلم رائد سينما التشويق ألفريد هيتشكوك "دوار" (Vertigo) الصادر عام 1958.

ويستقطب العمل الوثائقي المكون من جزأين نخبة من كبار صناع السينما بصفتهم "شهود" في هذا التحقيق السينمائي؛ وفي مقدمتهم المخرج المكسيكي الحائز على الأوسكار غييرمو ديل تورو، مخرج فيلم "شكل الماء" (The Shape of Water)، والممثلة كيم نوفاك بطلة الفيلم الأصلي، والمخرج أري أستر، رائد سينما الرعب النفسي المعاصرة وصاحب فيلمَي "وراثي" (Hereditary) و "ميدسومر" (Midsommar).

يعود كل من غييرمو ديل تورو وأري أستر لتأمل إحدى أكثر نهايات السينما غموضا، ويبني المخرج ألكسندر فيليب عمله على نسق "الفيلم النوار" (Film-noir) وهو نمط سينمائي نشأ في الأربعينيات يتسم بالغموض، والجريمة، والإضاءة الخافتة الحادة ذات الظلال الثقيلة، والتحقيقات النفسية المعقدة.

ويتتبع الفيلم تفاصيل المشهد الختامي لـ "دوار"؛ حيث تهوى شخصية "جودي" من أعلى برج الكنيسة الأثرية دون أن تكشف الكاميرا كيفية سقوطها، مكتفية بـ 57 إطارا سينمائيا (Frames) والإطار هو الوحدة البنائية الصغرى للفيلم السينمائي؛ إذ يتكون كل شريط سينمائي تقليدي من 24 إطارا في الثانية الواحدة، مما يعني أن هيتشكوك اقتطع الحدث في أقل من ثانيتين ونصف، ترصد وجه البطل "سكوتي" (جيمس ستيوارت) وهو يتابع السقوط بذهول ومأساوية.

وفي حواره مع مجلة "فارايتي" (Variety) المتخصصة في صناعة السينما، أوضح فيليب أن الهدف ليس تقديم حل حاسم أو تفسير مادي للغز النهاية، بل "فهم اللغز نفسه"؛ إذ تطرح كل شخصية من ضيوف الفيلم رؤيتها الخاصة للحقيقة، لتتحول كل شهادة إلى مرآة تكشف جانبا ذاتيا وإنسانيا من صاحبها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)