f 𝕏 W
لماذا انهار مخطط الزج بأكراد إيران في الحرب قبل أن يبدأ؟

الجزيرة

سياسة منذ 25 أيام 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا انهار مخطط الزج بأكراد إيران في الحرب قبل أن يبدأ؟

لماذا أخفق مشروع المشاركة الكردية المسلحة في الحرب قبل أن يخطو خطوته الأولى؟ ومن القوى الكردية الإيرانية المعارضة التي كان يجري إعدادها لتحقيق هدف إسقاط النظام في طهران؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مقالة أن مخططاً إسرائيلياً أمريكياً كان يهدف إلى إشراك قوى كردية إيرانية معارضة في حرب ضد نظام الجمهورية الإسلامية، بهدف تغيير النظام كهدف أساسي. إلا أن هذا المخطط فشل قبل أن يبدأ، حيث تراجعت التصريحات المتفائلة للمسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين، مع توجيه اللوم لجهاز الموساد في إسرائيل واتهام القوى الكردية بعدم القدرة على استلام الأسلحة أو إيصالها.
أبرز النقاط

لم يكن خافيًا منذ اليوم الأول لجولة الحرب الأخيرة على إيران، أن الإسرائيليين خططوا للاستعانة بقوى كردية إيرانية معارضة للإطاحة بنظام الجمهورية الإسلامية، وأنهم أقنعوا الرئيس ترمب مسبقًا بالمشاركة الكردية في الحرب. فقد كان تغيير النظام السياسي في إيران هدف الحرب الأساسي، إسرائيليًّا وأميركيًّا، بينما كانت أهداف الحرب الأخرى، مثل تصفية المشروع النووي الإيراني كلية، ثانوية، سيجري تحقيقها بمجرد تغيير النظام. وهذا ما جعل استدعاء القوى الكردية جزءًا بالغ الأهمية من خطة الحرب.

خلال الأسبوع الأول من الحرب، تحدث رئيس الحكومة الإسرائيلي والرئيس ترمب بقدر كبير من التفاؤل عن تغيير النظام الإيراني، وعن استعداد القوى الكردية للعب دور رأس الحربة لإنجاز هذا الهدف. ولم يكن السؤال في دوائر حكومة نتنياهو وإدارة ترمب عمَّا إن كان المسلحون الأكراد سيشاركون في الحرب، بل عن موعد انطلاقهم، وكم من الوقت سيحتاجون لقطع المسافة من حدود إيران مع كردستان العراق إلى طهران.

ولكن، ما إن دخلت الحرب أسبوعها الثاني حتى بدأت الإشارات إلى المشاركة الكردية في الخفوت، سواء في تصريحات المسؤولين الإسرائيليين أو الأمريكيين.

في إسرائيل، سارعت جهات مقربة من نتنياهو إلى إيقاع اللوم على جهاز الاستخبارات الإسرائيلي، الموساد، لأخطائه في تقدير الموقف، ومن ثم فشل خطة المشاركة الكردية. وفي واشنطن، انتقل الرئيس ترمب في تناوله للدور الكردي من اعتبار الفكرة غير عملية وغير قابلة للتحقق في أصلها، إلى اتهام القوى الكردية الإيرانية المعارضة بسرقة السلاح الذي أُمِدَّت به، وبعجزها عن إيصال السلاح للجماعات المعارضة داخل إيران.

فلماذا أخفق مشروع المشاركة الكردية المسلحة في الحرب قبل أن يخطو خطوته الأولى؟ ومن القوى الكردية الإيرانية المعارضة التي كان يجري إعدادها لتحقيق هدف إسقاط النظام في طهران؟ ولماذا كانت حسابات كلا الملفين، ملف المساهمة الكردية وملف تغيير النظام الإيراني، خاطئة من البداية؟

منذ عقود، سعى الإسرائيليون لبناء علاقات استخباراتية بقيادات عدد من الجماعات الكردية المسلحة، سواء العراقية أو الإيرانية أو السورية. وخلال السنوات التي سبقت غزو العراق وإسقاط نظام صدام حسين، قدمت إسرائيل مساعدات عسكرية لأجنحة في الأحزاب الكردية العراقية المناهضة لبغداد. وثمة من يعتقد أن شخصيات في حكومة إقليم الحكم الذاتي في كردستان العراق لا تزال تحتفظ بعلاقاتٍ ما مع الإسرائيليين. وعلى الرغم من شِحَّة التقارير القاطعة، فالأرجح أن قيادات كردية سورية نسجت هي الأخرى صلات مع الإسرائيليين خلال سنوات الثورة السورية، بالرغم من أن عبد الله أوجلان، الزعيم التاريخي لحزب العمال الكردستاني، عُرِف بموقفه المناهض لإسرائيل ونشاطاتها في الأوساط الكردية. وإن كانت الاستخبارات الإسرائيلية قد حاولت فعلًا النفاذ إلى أوساط حزب العمال الكردستاني، فلابد أنها كانت حذرة من إثارة غضب وردود فعل نظيرتها في تركيا.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)