وثقت مؤسسات الأسرى حصيلة مروعة لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، مشيرة إلى تسجيل ما لا يقل عن 24,600 حالة اعتقال منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر 2023.
وتعكس هذه الأرقام تصاعداً غير مسبوق في سياسة الاعتقال التعسفي، كجزء من حملة عقاب جماعي ممنهجة ضد الفلسطينيين.
وكشفت البيانات التفصيلية عن شمولية حملة القمع، حيث لم تسلم منها الفئات الأكثر حماية بموجب القانون الدولي.
فقد طالت موجة الاعتقالات الواسعة (1,900) طفل وطفلة، تعرضوا لظروف احتجاز قاسية، وانتهاكات جسدية ونفسية جسيمة، وعزل عن ذويهم، في انتهاك صارخ لاتفاقية حقوق الطفل.
كما شملت الحملة القمعية أكثر من (785) امرأة فلسطينية، تم اعتقالهن في ظروف بالغة الصعوبة، وغالباً ما يتم نقلهن إلى مراكز توقيف سيئة السمعة مثل سجني "عسقلان" و"الدمون"، حيث يتعرضن للتحقيق القاسي والإهانة وانتهاك الخصوصية.
وأشارت التقارير الحقوقية إلى أن هذه الاعتقالات ترافقت مع مداهمات ليلية متكررة للمنازل، وتدمير للممتلكات، واستخدام مفرط للعنف ضد المعتقلين وأسرهم.
💬 التعليقات (0)