أفادت مصادر إعلامية بوقوع حادثة تمرد جماعي داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث أقدم أكثر من 100 جندي من لواء "غيفعاتي" النخبوي على ترك مواقعهم العسكرية في قاعدة "سدي تيمان". وتأتي هذه الخطوة التصعيدية عقب مواجهة وصفت بالحادة مع قائد الوحدة، مما دفع الجنود لاتخاذ قرار مفاجئ بمغادرة المنشأة بشكل جماعي.
ووفقاً لما نقلته تقارير صحفية، فإن الجنود المضربين قاموا بجمع مقتنياتهم الشخصية والخروج من القاعدة، مع تعمد ترك أسلحتهم وعتادهم العسكري داخل المنشأة، في إشارة واضحة إلى رفضهم الاستمرار في أداء مهامهم تحت القيادة الحالية. وتعد هذه الحادثة مؤشراً على حالة من التوتر الداخلي التي تعصف ببعض الوحدات القتالية في جيش الاحتلال.
وحول أسباب الاحتجاج، ذكرت مصادر أن الشرارة اندلعت بعد قيام قائد الكتيبة بتحطيم لوحات تذكارية ترمز لتاريخ الوحدة وإنجازاتها، وهو ما اعتبره المقاتلون إهانة متعمدة لتاريخهم العسكري ومساساً بالقيم المعنوية التي تجمعهم. وتتابع الدوائر العسكرية تداعيات هذا التمرد الذي يمس انضباط لواء يعد من أعمدة القوات البرية الإسرائيلية.
💬 التعليقات (0)