f 𝕏 W
كيف تحمي بطارية سيارتك وتطيل عمرها في الصيف؟

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تحمي بطارية سيارتك وتطيل عمرها في الصيف؟

تُعد بطارية السيارة القلب النابض لشبكتها الكهربائية، لذا فإن التقيد بتعليمات بسيطة يُعد إجراء أمنيا وقائيا يحمي المركبة وأجزاءها، فالبطارية التي تُحاط بالعناية اللازمة تجنبك مواقف تعطل المركبة.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، تواجه بطاريات السيارات خطر التلف بشكل أكبر مما هو عليه في الشتاء. تؤدي الحرارة المرتفعة إلى تسارع التفاعلات الكيميائية الضارة داخل البطارية وتسبب تبخر السوائل، مما يؤدي إلى تآكل الألواح وفقدان القدرة على الاحتفاظ بالشحنة. وتتفاقم المشكلة داخل حجرة المحرك التي ترتفع حرارتها بشكل كبير أثناء القيادة.
أبرز النقاط

مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية خلال الصيف في الخليج العربي وحول العالم، قد يواجه آلاف السائقين عطلا مفاجئا يعكر صفو حركتهم اليومية، متمثلا في توقف بطارية السيارة عن العمل دون سابق إنذار.

ورغم المفهوم الشائع والمستقر في أذهان الكثيرين بأن فصل الشتاء ببرودته القارسة هو العدو الأول لبطاريات السيارات، فإن الحقائق العلمية تؤكد خلاف ذلك، فالصيف وحرارته المرتفعة هما "العدو الصامت" والحقيقي الذي يدمر الخلايا الكهربائية لبطاريات السيارات من الداخل.

تعتمد بطارية السيارة التقليدية (الرصاصية-الحمضية) في عملها على تفاعلات كيميائية متوازنة بين ألواح الرصاص وسائل "الإلكتروليت" (حمض الكبريتيك المخفف بالماء) لتخزين الطاقة الكهربائية وتزويد المحرك وشبكة المركبة بالتيار.

فعندما تتعرض البطارية لدرجات حرارة مرتفعة بشكل مستمر، يقع أمران يدمران بنيتها الداخلية، الأول هو تسارع التفاعلات الكيميائية الضارة، حيث ترتفع سرعتها داخل الخلايا بشكل غير طبيعي، ما يؤدي إلى تآكل الألواح المعدنية (شبكات الرصاص) بمعدل يفوق حده الطبيعي بمراحل.

أما الأمر الثاني فهو تبخر السوائل الداخلية، إذ تتسبب الحرارة الشديدة في تبخر الماء الموجود داخل سائل "الإلكتروليت"، ما يزيد من تركيز الحمض ويؤدي إلى جفاف الخلايا وتلف الألواح، وهو ما يُفقد البطارية قدرتها على الاحتفاظ بالشحنة اللازمة لإدارة المحرك.

لا تقتصر الأزمة على درجة حرارة الجو الخارجي التي قد تتجاوز 45 درجة مئوية، بل تتحول حجرة المحرك نفسها إلى ما يشبه "الفرن المغلق". ومع استمرار القيادة في الازدحام المروري أو قطع مسافات طويلة، تصل الحرارة أسفل غطاء المحرك إلى مستويات قياسية تتجاوز 60 إلى 70 درجة مئوية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)