f 𝕏 W
استهداف المربعات السكنية.. سياسة تدمير ممنهجة تعمّق مأساة غزة

الرسالة

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استهداف المربعات السكنية.. سياسة تدمير ممنهجة تعمّق مأساة غزة

يواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيد استهدافه للبنايات السكنية والمربعات السكانية في مختلف مناطق قطاع غزة، في سياسة باتت تتجاوز استهداف المباني إلى تدمير أحياء كاملة بما تحويه من منازل ومرافق وخدمات، الأ

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير بأن الاستهداف الإسرائيلي في قطاع غزة يتجاوز المباني الفردية ليشمل أحياء سكنية بأكملها، مما يؤدي إلى دمار واسع النطاق وزيادة أعداد الضحايا والنازحين. ويشير الدفاع المدني في غزة إلى أن هذه السياسة تهدف إلى تدمير المربعات السكنية بشكل كامل، مما يفاقم الأزمة الإنسانية ويزيد الضغط على المدنيين.
📌 أبرز النقاط

يواصل الاحتلال الإسرائيلي تصعيد استهدافه للبنايات السكنية والمربعات السكانية في مختلف مناطق قطاع غزة، في سياسة باتت تتجاوز استهداف المباني إلى تدمير أحياء كاملة بما تحويه من منازل ومرافق وخدمات، الأمر الذي أدى إلى اتساع رقعة الدمار وارتفاع أعداد الضحايا والنازحين، وسط تحذيرات من تفاقم الكارثة الإنسانية وانهيار ما تبقى من مقومات الحياة.

وتتعرض أحياء سكنية مكتظة للقصف بشكل متكرر، ما يؤدي إلى تسوية بنايات سكنية بالأرض، وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تعاني فيه غزة من أزمة إنسانية غير مسبوقة بفعل الحرب والحصار، الأمر الذي يضاعف معاناة مئات آلاف المدنيين الذين فقدوا مساكنهم وأصبحوا بلا مأوى.

وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم مديرية جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، أن الاحتلال صعّد خلال الفترة الأخيرة من سياسة استهداف المباني السكنية المرتفعة ومتعددة الطوابق، مشيراً إلى أن عمليات القصف لم تعد تقتصر على البناية المستهدفة، بل تمتد لتطال المربعات السكنية المحيطة بها، بما يؤدي إلى تدمير أحياء كاملة وإلحاق دمار واسع بالمناطق المدنية. وأوضح بصل لـ "الرسالة نت"، أن طواقم الدفاع المدني رصدت خلال الفترة الأخيرة تكرار هذا النمط من الاستهداف في أكثر من منطقة، حيث تُقصف بنايات سكنية تقع وسط تجمعات مدنية أو بالقرب من مراكز إيواء النازحين، الأمر الذي يؤدي إلى انهيار المباني المجاورة وإلحاق أضرار جسيمة بالخيام والمرافق المحيطة.

وأضاف أن إحدى الغارات الأخيرة على بناية سكنية مكونة من خمسة طوابق أدت إلى تدمير ستة مبانٍ مجاورة، فيما تسبب استهداف بناية أخرى قرب المستشفى العربي بأضرار واسعة في خيام النازحين، مؤكداً أن الاحتلال بات يعتمد سياسة تدمير المربع السكني بالكامل، وليس المبنى المستهدف فقط.

وأشار إلى أن هذه الممارسات تقضي على ما تبقى من المباني الصالحة للسكن، وتفاقم المأساة الإنسانية، في ظل محاولات المواطنين إعادة ترتيب الحد الأدنى من مقومات حياتهم، قبل أن يعاود الاحتلال تدمير ما تمكنوا من ترميمه أو استغلاله للسكن.

وبيّن بصل أن هذه السياسة تفرض ضغوطاً نفسية هائلة على السكان، وتعمّق الأزمات الإنسانية والمعيشية، معتبراً أن استهداف بناية كاملة بذريعة وجود هدف داخل إحدى الشقق يعكس سياسة تهدف إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على المدنيين، ودفعهم نحو الاستسلام عبر تدمير بيئتهم السكنية بشكل كامل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)