f 𝕏 W
قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف ريف القنيطرة الجنوبي وسط تصعيد ميداني

جريدة القدس

رياضة منذ 17 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف ريف القنيطرة الجنوبي وسط تصعيد ميداني

تعرضت الأراضي السورية في ريف القنيطرة الجنوبي، وتحديداً في محيط منطقة تل الأحمر الشرقي، لقصف مدفعي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس. وأفادت مصادر ميدانية بأن القوات الإسرائيلية أطلقت ثلاث قذائف مدفعية سقطت في محيط المنطقة المذكورة، دون أن يبلغ عن وقوع خسائر بشرية أو إصابات في صفوف المدنيين.

وأوضحت المصادر أن القذائف انطلقت من مواقع تمركز الجيش الإسرائيلي في الجولان السوري المحتل، مستهدفة نقاطاً قريبة من التجمعات السكانية. ويأتي هذا القصف في سياق سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تشهدها المنطقة الحدودية منذ عدة أشهر، والتي تتنوع بين القصف المباشر والتوغلات البرية المحدودة.

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن النقطة المستهدفة في تل الأحمر الشرقي لا تبعد سوى كيلومتر واحد عن قاعدة عسكرية استحدثها جيش الاحتلال مؤخراً في منطقة تل الأحمر الغربي القريبة من بلدة كودنا. ويعكس هذا القرب الجغرافي حجم التوتر العسكري القائم ومحاولات الاحتلال تثبيت واقع أمني جديد في تلك المنطقة الحساسة.

إلى جانب القصف المدفعي، تشهد مناطق جنوب سوريا نشاطاً عسكرياً إسرائيلياً مكثفاً يتضمن عمليات دهم وتفتيش واسعة النطاق في القرى والبلدات الحدودية. كما عمدت قوات الاحتلال إلى إقامة حواجز عسكرية مؤقتة ودائمة، مما يعيق حركة المواطنين ويزيد من حالة التوتر الأمني في أرياف القنيطرة ودرعا.

وفي سياق متصل، لا يزال ملف المعتقلين السوريين لدى سلطات الاحتلال يلقي بظلاله على المشهد الميداني، حيث سجلت الأيام القليلة الماضية تحركات في هذا الملف. فقد أفرجت قوات الاحتلال عن أربعة معتقلين سوريين خلال اليومين الماضيين، من بينهم شخصان أُطلق سراحهما يوم أمس الأربعاء، بعد فترات متفاوتة من الاحتجاز.

وتشير الإحصاءات المتوفرة إلى أن عدد المعتقلين السوريين الذين احتجزتهم القوات الإسرائيلية منذ سقوط النظام السابق قد وصل إلى نحو 47 شخصاً. يضاف إلى هذا العدد خمسة معتقلين آخرين كانوا محتجزين في سجون الاحتلال قبل التطورات السياسية الأخيرة، مما يرفع إجمالي عدد المحتجزين الذين يواجهون ظروفاً صعبة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)