f 𝕏 W
سفينة إيرانية تدمر زورقا أمريكيا خلال محاولة الاستيلاء عليها.. ما حقيقة الفيديو المتداول؟

الجزيرة

اقتصاد منذ 4 أيام 3 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سفينة إيرانية تدمر زورقا أمريكيا خلال محاولة الاستيلاء عليها.. ما حقيقة الفيديو المتداول؟

تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا زعمت أنه يوثق طاقم ناقلة نفط إيرانية وهو يتصدى لمحاولة أمريكية للاستيلاء على السفينة، بعد إطلاق النار على زورق استطلاع أمريكي وإصابته.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تداولت حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يزعم توثيقه لناقلة نفط إيرانية تدمر زورق استطلاع أمريكي حاول الاقتراب منها. تأتي هذه الادعاءات في سياق فرض القوات الأمريكية حصاراً بحرياً على إيران واعتراض سفنها. إلا أن تتبع مصدر الفيديو أظهر أنه نُشر عبر حساب عراقي معروف بنشر محتوى يتعلق بالصراع الإقليمي، وقد سبق له نشر معلومات مضللة.
أبرز النقاط

منذ أشهر، تفرض القوات الأمريكية حصارا بحريا على إيران، شمل اعتراض عشرات السفن الإيرانية، وإجبار بعضها على تغيير مساراتها، في حين صعدت قوات من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) إلى عدد منها، ضمن عمليات تقول واشنطن إنها تستهدف تعطيل شبكات الدعم اللوجستي والتهريب المرتبطة بإيران.

وفي خضم تزايد الأنباء عن هذه الاعتراضات، تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مقطعا مصورا زعمت أنه يوثق طاقم ناقلة نفط إيرانية وهو يتصدى لمحاولة أمريكية للاستيلاء على السفينة، بعد إطلاق النار على زورق استطلاع أمريكي وإصابته، قبل أن ينفجر على مقربة منها.

ويظهر في المقطع أفراد من الطاقم يحملون بنادق قنص، ويطلقون النار باتجاه زورق سريع يقترب من السفينة، قبل أن يصيبه انفجار يحول دون وصوله إليها.

أظهر تتبع مسار انتشار الفيديو أن أقدم نسخة أمكن الوصول إليها نُشرت عبر حساب على منصة إكس، يحمل اسم "صادق المحمداوي"، وهو حساب يعرّف صاحبه بأنه من العراق. ونُشر المقطع من خلاله مرفقا بادعاءات تزعم أنه يوثق أفراد طاقم ناقلة نفط إيرانية وهم يدمرون زورق استطلاع أمريكيا حاول الاقتراب من السفينة والاستيلاء عليها.

وبمراجعة نشاط الحساب خلال الفترة الأخيرة، تبين أنه ركز بصورة لافتة على نشر محتوى يتعلق بالحرب والتصعيد الإقليمي في الشرق الأوسط، لا سيما المواد المرتبطة بإيران والولايات المتحدة وإسرائيل.

كما أظهر الرصد أن الحساب سبق أن نشر عددا من المقاطع والادعاءات التي ثبت لاحقا أنها مضللة أو غير مدعومة بأدلة موثوقة، وهو ما يعزز ضرورة التعامل بحذر مع المحتوى الذي ينشره.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)