f 𝕏 W
خاص | الاحتلال يسرّع تهويد المواقع الأثرية في نابلس

راية اف ام

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

خاص | الاحتلال يسرّع تهويد المواقع الأثرية في نابلس

أكد مدير عام السياحة والآثار في محافظة نابلس، الدكتور ضرغام الفارس، أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المواقع الأثرية في المحافظة، وعلى رأسها بلدة سبسطية، تأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض السيطرة على الأرض وتهجير الفلسطينيين وطمس هويتهم التاريخية، محذراً من تداعيات هذه الإجراءات على القطاعين السياحي والاقتصادي. وأوضح الفارس، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن ما يجري في المواقع الأثرية لا يمكن فصله عن المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، مؤكداً أن الاحتلال يستخدم ملف الآثار كذريعة للاس..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد مسؤولون في محافظة نابلس أن السلطات الإسرائيلية تسرّع من عمليات تهويد المواقع الأثرية، خاصة في بلدة سبسطية، ضمن سياسة ممنهجة للاستيلاء على الأراضي وتهجير الفلسطينيين وطمس هويتهم التاريخية. وتستخدم هذه الإجراءات ملف الآثار كذريعة لتوسيع حدود المواقع الأثرية بشكل تعسفي، مما يؤثر سلباً على أصحاب الأراضي والقطاع السياحي والاقتصادي في المحافظة.
📌 أبرز النقاط

أكد مدير عام السياحة والآثار في محافظة نابلس، الدكتور ضرغام الفارس، أن الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المواقع الأثرية في المحافظة، وعلى رأسها بلدة سبسطية، تأتي في إطار سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض السيطرة على الأرض وتهجير الفلسطينيين وطمس هويتهم التاريخية، محذراً من تداعيات هذه الإجراءات على القطاعين السياحي والاقتصادي.

وأوضح الفارس، في حديث لشبكة رايـــة الإعلامية، أن ما يجري في المواقع الأثرية لا يمكن فصله عن المشروع الاستيطاني الإسرائيلي، مؤكداً أن الاحتلال يستخدم ملف الآثار كذريعة للاستيلاء على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، عبر عمليات ترسيم وصفها بـ"التعسفية وغير المهنية".

وقال إن منطقة سبسطية وبلدة برقة تعدان من أكثر المناطق استهدافاً، حيث شمل مشروع الضم الإسرائيلي نحو ألفي دونم، رغم أن المساحات الأثرية الفعلية أقل بكثير، مشيراً إلى أن الاحتلال يوسّع حدود المواقع الأثرية بصورة تعسفية بهدف مصادرة أكبر مساحة ممكنة من الأراضي.

وأضاف أن هذه الإجراءات تلحق أضراراً مباشرة بأصحاب الأراضي والملكيات الخاصة، إذ يواجه المواطنون ملاحقات واتهامات بالتنقيب غير القانوني عن الآثار أثناء عملهم في أراضيهم، رغم خلو كثير من تلك الأراضي من أي شواهد أو لقى أثرية.

وأشار الفارس إلى أن استهداف المواقع الأثرية ينعكس بصورة مباشرة على القطاع السياحي، موضحاً أن الاحتلال يعمل على فصل المنطقة الأثرية في سبسطية عن المنطقة السكنية، بما يؤدي إلى إغلاق المنشآت السياحية وإضعاف النشاط الاقتصادي في البلدة.

وبيّن أن القطاع السياحي في محافظة نابلس يمر بأزمة خانقة، لافتاً إلى أن الفنادق تشهد تراجعاً غير مسبوق في نسب الإشغال، حيث تضم بعض الفنادق نزيلين أو ثلاثة فقط، ما يضع أصحابها أمام أعباء تشغيلية كبيرة دون وجود إيرادات تغطي النفقات اليومية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)