قالت حركة حماس إن تصاعد هجمات المستوطنين واقتحامات جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية لن يدفع الفلسطينيين إلا إلى مزيد من الصمود والمواجهة، معتبرة أن الاعتداءات المتواصلة تعكس "النهج الفاشي والعنصري" لحكومة الاحتلال.
وأوضح القيادي في الحركة محمود مرداوي، في تصريح صحفي الخميس، أن الاعتداءات التي تشهدها قرى في محافظتي نابلس وقلقيلية، بما فيها استهداف منازل المواطنين وطردهم منها وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، تمثل تنفيذًا عمليًا لسياسات حكومة الاحتلال الرامية إلى توسيع العدوان في الضفة الغربية.
وأضاف أن ما يجري في بلدتي تل جنوب غرب نابلس وفرعتا شرق قلقيلية يأتي في سياق مخططات تهدف إلى تدمير مناطق جديدة وفرض مزيد من السيطرة على الأرض، مؤكدًا أن هذه الإجراءات لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو انتزاعهم من أرضهم.
وشدد مرداوي على أن التمسك بالأرض والصمود فيها يمثلان "صمام الأمان" لإفشال مخططات الضم والتهجير، مشيدًا بأهالي قرية أوصرين جنوب نابلس الذين تصدوا، وفق قوله، لهجوم نفذه مستوطنون على القرية، وداعيًا إلى تعزيز الجهد الشعبي والرباط لحماية القرى من اعتداءات المستوطنين.
💬 التعليقات (0)