الخميس 30 يوليو 2026 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس
أقل الكلاملم يعد أحدٌ يحفل بوعد ترمب ولا بوعيده، فالرجل غريب الأطوار، متقلب الأحوال؛ إذا وعد أخلف، وإن توعد تراجع تحت غطاءٍ من مبرراتٍ متهافتة، تدعي الرويّة والحكمة، وتخاصم الحقيقة، والحقيقة هي تلك التي كشفت عنها صحفٌ ومراكز أبحاث أمريكية تعزو تراجع ترمب عن توجيه ضربات إضافية لإيران إلى نفاد مخزون احتياطي الصواريخ الاعتراضية في الجيش الأمريكي، والتي تحتاج مصانع الأسلحة إلى عامين لتعويضها.لا نستغرب إن سمعنا ترمب يعلن التراجع عن وعيده بالقول إن قادة طهران الطيبين اتصلوا به وأعربوا له عن استعدادهم لفتح مضيق هرمز، وتقاسم رسوم العبور معه، وإن هذا التغير في موقف قادة طهران ما كان ليحدث لولا تهديده بضربهم بقوة. يُروى أن رجلاً اسمه "مَرْبَع" كان يريد إغاظة الفرزدق، فأنشد أمامه أبياتاً سبق أن أنشدها جرير في النيل منه، فهدده الفرزدق بسفك دمه، فنظم جرير قصيدةً شهيرةً ساخراً من هذا التهديد قائلاً:"زعم الفرزدقُ أنْ سيقتلُ مَرْبَعاً أبشِرْ بطولٍ سلامةٍ يا مَربَعُ".
أمين الحاج / الجامعة العربية الأمريكية
كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.
ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.
التعليقات (0)