قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، يوم الخميس، إن حملة لتقويض المحكمة الجنائية الدولية تتصاعد، من خلال انسحابات متتالية وعقوبات وتسهيلات لإفلات المطلوبين من العقاب.
وشدد المرصد في بيان له، على أن إعلانات انسحاب تشاد وفنزويلا ودول أفريقية من نظام روما تعكس مسارًا مقلقًا لتقويض الجنائية الدولية.
وبين أن الترحيب الأميركي بالانسحابات يعكس حملة ممنهجة لتفكيك المحكمة، أطلقها رسميًا وزير الخارجية ماركو روبيو.
ولفت إلى أن الحملة الأميركية المنهجية لتفكيك المحكمة تصاعدت أساسًا بعد امتداد عملها لملاحقة مسؤولين في "إسرائيل"، حليفتها الرئيسية.
ونوه إلى أن العقوبات الأميركية ضد مسؤولي المحكمة تشكل تدخلًا سافرًا لترهيب العاملين وإعاقة قرارات القضاء الدولي وإبطاء التحقيقات.
وذكر أن "مذكرتا توقيف نتنياهو وغالانت نافذتان، وعدم انضمام إسرائيل للمحكمة، لا يحصن مسؤوليها عن جرائمهم بالأراضي الفلسطينية".
التعليقات (0)