f 𝕏 W
25 ألف مستوطن يحاصرون نابلس بـ 10 حواجز وعشرات البوابات الحديدية

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

25 ألف مستوطن يحاصرون نابلس بـ 10 حواجز وعشرات البوابات الحديدية

تصاعدت وتيرة الاستيطان في نابلس بعد حرب الإبادة على غزة، لكن أحداث بلدة تل الأخيرة كشفت بشكل أكبر حجم الخطر الاستيطاني وسياسة تقسيم جغرافية وديمغرافية المحافظة، وتحويلها إلى معازل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد محافظة نابلس تصاعداً في الاستيطان الإسرائيلي، حيث تحاصر المدينة حالياً حوالي 25 ألف مستوطن عبر 10 حواجز عسكرية ثابتة وعشرات البوابات الحديدية والسدات الترابية. يعكس هذا التوسع الاستيطاني، الذي بدأ بشكل انتقائي منذ عام 1967 وتصاعد بشكل كبير في الفترة من 1977 إلى 1984، أهدافاً لتغيير جغرافيا المحافظة وتأكيد حق الشعب اليهودي في الأراضي المحتلة.
📌 أبرز النقاط

نابلس- تعاني مدينة نابلس كبرى محافظات شمالي الضفة الغربية من الاستيطان المستشري في شتى مواقعها؛ شمالا وجنوبا وشرقا وغربا، ومع هذا الاستفحال الاستيطاني تصاعدت هجمات المستوطنين وعنفهم متعدد الأشكال على المواطنين في المحافظة.

ويوما بعد آخر تشهد محافظة نابلس أشكالا من هذا التمدد الاستيطاني وما يرافقه من تصعيد عسكري لجيش الاحتلال، باتت فيه المحافظة محاصرة بما لا يقل عن 10 حواجز عسكرية ثابتة وعشرات البوابات العسكرية الحديدية والسدات الترابية المنتشرة بين قراها، والتي تقطع أواصر المدينة.

فيما يلي نحاول فهم التغلغل الاستيطاني في نابلس وأهدافه وأبرز صور المعاناة التي بات يعيشها الفلسطيني نتيجة لذلك، وما إذا كان الاستيطان يرسم فعلا لتغيير جغرافيا المحافظة التي تضم أكثر من 60 تجمعا سكانيا.

وقعت محافظة نابلس تحت الاحتلال الإسرائيلي كسائر الضفة الغربية في عام 1967، ومر الاستيطان الإسرائيلي فيها بمراحل من التطور؛ ففي الفترة الممتدة من عام 1967 إلى عام 1976، تم تأسيس مستوطنتين فيها بصورة انتقائية، ضمن سياسة استيطان تعتمد على الكيف وليس الكم، وتركزت هذه المستوطنات في منطقة الغور بوحي ما عرف بخطة آلون.

وتعد الفترة الممتدة من عام 1977 إلى عام 1984، طفرة التوسع الاستيطاني في المحافظة، فقد تأسست فيها 10 مستوطنات من أصل 25 مستوطنة موجودة حاليا، فضلا عن عشرات البؤر الاستيطانية، وقد شهدت هذه الفترة صعود حزب "الليكود" إلى سدة الحكم في إسرائيل؛ وتزايد نفوذ حركة "غوش أمونيم" الاستيطانية.

وجاء في وصف "مجموعة شخيم" -أول نواة يمينية تابعة لـ"شبيبة بيتار" أي (اليمين الليبرالي) حاولت بدء حركة الاستيطان في نابلس- تأكيد إيمانها بأن كل الأراضي المحتلة (فلسطين الانتدابية) هي من حق "الشعب اليهودي"، وتعارض تسليم شيء منها في أي اتفاقات سلمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)