بدأت جماعات استيطانية متطرفة، صباح اليوم الخميس، بإقامة وإنشاء بؤرة استيطانية جديدة على أراضٍ فلسطينية خاصة تتبع قرية فقوعة، شمال شرقي مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وقال سكان محليون لـ "وكالة سند للأنباء"، إن المستوطنين بحماية قوات الاحتلال شرعوا صباح اليوم بإقامة البؤرة الجديدة تزامنًا مع تنفيذ أعمال تجريف وتسوية في أراضي قرية فقوعة.
بدوره، صرح رئيس مجلس قروي فقوعة، بركات العمري، بأن قوات الاحتلال وفرت الحماية لآليات وعمال باشروا أعمال التجريف وإعداد الموقع، عقب شق طريق عسكري يصل المنطقة بالشارع الرئيس الرابط بين فقوعة وعربونة. إقرأ أيضاً 15 أمرا عسكريا إسرائيليا تستولي على 200 دونم من أراضي جنين
وأوضح "العمري" في تصريحات صحفية اطلعت عليها "وكالة سند للأنباء"، أن أعمال التجريف تجري في أراضٍ تقع بمحاذاة جدار الفصل العنصري المقام على أراض قرية فقوعة.
ونبه إلى أن الاحتلال بدأ سابقًا بشق طريق استنادًا إلى أوامر وضع يد قديمة تعود إلى عام 2008، قبل أن ينتقل اليوم إلى إنشاء بؤرة استيطانية جديدة في المنطقة.
وأضاف رئيس قروي أنه لم تُسجل حتى الآن أي أوامر استيلاء جديدة تتعلق بالموقع. مبينًا أن الموجودين فيه هم عمال يعملون تحت حماية جيش الاحتلال.
💬 التعليقات (0)