لم يعد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك مجرد رجل أعمال أو صاحب شركات تكنولوجية مؤثرة، بل أصبح -بحسب وصف أحد كتاب الرأي في نيويورك تايمز– أحد أبرز المروجين لخطاب اليمين المتطرف والقومية البيضاء على مستوى العالم.
وانتقد الكاتب جمال بوي النزعة العنصرية لدى إيلون ماسك، وقال إنه يستفيد من منصة التواصل الاجتماعي "إكس" -التي يمتلكها- لنشر أفكار تُعتبر امتدادا لأيديولوجيات عنصرية، ارتبطت تاريخيا بالحركات المتطرفة في الولايات المتحدة.
ويستند بوي -في مقاله- إلى رواية "يوميات تيرنر" التي صدرت في سبعينيات القرن الماضي، وتعد من أشهر النصوص المؤسِّسة للفكر القومي الأبيض في الولايات المتحدة.
وتصور الرواية حربا عرقية تنتهي بإقامة دولة بيضاء خالصة بعد القضاء على الأقليات العرقية واليهود وكل من يوصفون بـ"خونة العرق"، وقد ألهمت تلك الرواية -وفق الكاتب بوي- جماعات متطرفة نفذت أعمال عنف.
ويؤكد الكاتب أن أفكار تلك الرواية لم تعد حبيسة الأوساط المتطرفة، بل أصبحت حاضرة -بصورة مباشرة أو غير مباشرة- في خطاب اليمين المتشدد المعاصر، ويرى أن منشورات ماسك الأخيرة على منصة "إكس" تعكس هذا التأثير.
ويشير بوي إلى أن ماسك تبنى -خلال الأسابيع الماضية- شعارات وصورا من فيلم يحمل عنوان "المواطن المنتقم"، ونشر رسائل تضمنت عبارات مثل "الخونة قبل الغزاة" و"تعاملوا مع الخونة قبل الغزاة"، معتبرا أن المقصود بـ"الخونة" هم السياسيون والمواطنون الذين يعارضون سياسات الهجرة المتشددة.
التعليقات (0)