f 𝕏 W
وسط تغير الموقف من إسرائيل.. هل "جي ستريت" بديل لأيباك؟

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وسط تغير الموقف من إسرائيل.. هل "جي ستريت" بديل لأيباك؟

يتراجع نفوذ منظمة أيباك داخل الحزب الديمقراطي، بينما يسعى "جي ستريت" لملء الفراغ، لكنه يواجه انتقادات لتمسكه بنهج وسطي بينما تتجه القاعدة الديمقراطية لمواقف أكثر تأييدا للفلسطينيين وانتقادا لإسرائيل.

يشهد المشهد السياسي الأمريكي تحولات متسارعة في ملف العلاقة مع إسرائيل، مع تراجع نفوذ لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) داخل الأوساط الديمقراطية، في وقت يحاول فيه اللوبي الليبرالي "جي ستريت" استثمار هذا التحول لتوسيع حضوره.

غير أن صحيفة الغارديان ترى أن صعود "جي ستريت" يواجه تحديا كبيرا، إذ إن القاعدة الديمقراطية باتت تتحرك بوتيرة أسرع نحو مواقف أكثر انتقادا لإسرائيل من تلك التي يتبناها التنظيم، باعتباره جماعة ضغط "مؤيدة لإسرائيل والسلام والديمقراطية".

وتشير الصحيفة إلى أن "جي ستريت" حقق مكاسب تنظيمية وسياسية خلال السنوات الأخيرة، إذ زاد عدد موظفيه بنحو 50%، وتضاعفت ميزانيته وعدد المتبرعين له، كما ارتفعت تبرعات ذراعه السياسية إلى مستويات غير مسبوقة.

كما يستقطب التنظيم عددا متزايدا من أعضاء الكونغرس الديمقراطيين إلى قائمة المرشحين الذين يسعون للحصول على دعمه، في ظل سعي بعضهم إلى النأي بأنفسهم عن صورة "أيباك" التي أصبحت أكثر إثارة للجدل بعد حرب غزة.

لكن نجاحات "جي ستريت" لم تنعكس دائما في صناديق الاقتراع. فقد خسر عدد من المرشحين الذين دعمهم أمام منافسين يتبنون مواقف أكثر تأييدا للفلسطينيين، وهو ما اعتبره مراقبون دليلا على أن المزاج الديمقراطي تجاوز الخط الوسطي الذي يدافع عنه هذا اللوبي، خاصة مع تنامي الأصوات المطالبة بوقف الدعم العسكري لإسرائيل أو فرض قيود عليه.

ويستعرض التقرير تاريخ "جي ستريت" الذي أسسه جيريمي بن عامي عام 2008 بهدف تقديم بديل ليبرالي عن "أيباك"، والدفاع عن حل الدولتين، مع توفير غطاء سياسي للديمقراطيين الراغبين في انتقاد سياسات الحكومات الإسرائيلية دون التخلي عن دعم إسرائيل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)