f 𝕏 W
واشنطن تعود إلى التصعيد العسكري ضد إيران… وترمب يوازن بين الحرب والدبلوماسية

جريدة القدس

سياسة منذ 26 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

واشنطن تعود إلى التصعيد العسكري ضد إيران… وترمب يوازن بين الحرب والدبلوماسية

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عن تنفيذ ضربات عسكرية ضد أهداف إيرانية، واصفة إياها بـ"الرد القوي" على محاولات طهران استهداف القوات الأمريكية في الشرق الأوسط. يأتي هذا التصعيد في وقت تدرس فيه إدارة الرئيس ترامب خيارات عسكرية أوسع، وسط نقاش داخلي بين مؤيدي التصعيد والدبلوماسية. وتأتي هذه الخطوات بعد توعد ترامب برد "قوي جداً" على هجوم صاروخي استهدف قوات أمريكية في الأردن، مما يشير إلى تحول في لهجة الإدارة الأمريكية.
أبرز النقاط

واشنطن – سعيد عريقات – 30/7/2026

أعادت الولايات المتحدة فتح جبهة المواجهة العسكرية المباشرة مع إيران، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ ضربات جديدة ضد أهداف إيرانية مساء الأربعاء، في خطوة وصفتها بأنها "رد قوي" على محاولات طهران استهداف القوات الأميركية المنتشرة في الشرق الأوسط. ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المؤشرات إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تدرس خيارات عسكرية أوسع قد تتجاوز سياسة الضربات المحدودة، وسط نقاش داخلي بين مؤيدي التصعيد وأنصار الإبقاء على هامش يسمح باستمرار المسار الدبلوماسي.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية، في بيان نشرته عبر منصة "إكس"، أن القوات الأميركية بدأت تنفيذ ضرباتها عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، مؤكدة أن العملية جاءت رداً مباشراً على محاولات الهجوم الإيرانية التي استهدفت القوات الأميركية في المنطقة خلال الساعات السابقة. وأوضحت أن الضربات تهدف إلى توجيه رسالة ردع واضحة إلى طهران، مفادها أن أي استهداف للقوات الأميركية سيقابل برد عسكري سريع ومؤلم.

وجاء الإعلان العسكري بعد ساعات من تصريحات للرئيس دونالد ترمب توعد فيها إيران برد "قوي جداً" عقب الهجوم الصاروخي الذي استهدف قوات أميركية في الأردن، معتبراً أن طهران تجاوزت الخطوط التي رسمتها واشنطن منذ وقف إطلاق النار الذي أنهى الحرب الأخيرة بين الجانبين. وتعكس هذه التصريحات تحولاً واضحاً في لهجة الإدارة الأميركية، بعدما كانت تؤكد خلال الأسابيع الماضية أنها لا ترغب في العودة إلى مواجهة عسكرية واسعة.

وفي موازاة الإعلان عن الضربات، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن ترمب يدرس مجموعة من الخيارات العسكرية الجديدة، من بينها خطة أعدها قائد القيادة المركزية الأميركية الأميرال براد كوبر، تقضي بشن حملة جوية واسعة تستمر ما بين عشرة وأربعة عشر يوماً، بهدف إضعاف البرنامج الصاروخي الإيراني وتقليص قدرة طهران على تنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية وحلفائها في المنطقة.

وبحسب الصحيفة، فإن ترمب ناقش هذه الخيارات خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي على متن الطائرة الرئاسية "إير فورس وان"، بحضور رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ووزير الدفاع بيت هيغسيث، والأميرال براد كوبر، وذلك عقب مشاركتهم في مراسم نقل جثامين أربعة جنود أميركيين قتلوا خلال الحرب الأخيرة مع إيران، وهو ما أضفى على الاجتماع بعداً سياسياً وعسكرياً ورمزياً في آن واحد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)