f 𝕏 W
نتنياهو يعود من واشنطن وسط تحولات عميقة في علاقته مع ترمب وتراجع الدعم الشعبي الأميركي لإسرائيل

جريدة القدس

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يعود من واشنطن وسط تحولات عميقة في علاقته مع ترمب وتراجع الدعم الشعبي الأميركي لإسرائيل

[04:45، 2026/7/30] Said Er: رسالة واشنطن

واشنطن – سعيد عريقات – 30/7/2026

عاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من واشنطن بعد لقاء وصف بأنه من أكثر اجتماعاته حساسية مع الرئيس دونالد ترمب، في ظل تحولات سياسية واستراتيجية عميقة فرضتها الحرب مع إيران، وتزايد التساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الرجلين. وجاء اللقاء في البيت الأبيض بعد مشاركة نتنياهو وترمب في مراسم جنازة السيناتور الأميركي ليندزي غراهام، أحد أبرز حلفاء إسرائيل والمدافعين عن استخدام القوة العسكرية ضد إيران. إلا أن الزيارة تزامنت مع مؤشر سياسي لافت كشفته نتائج استطلاع أجرته مؤسسة "إيكونوميست/يوغوف"، أظهر أن 49 في المائة من الأميركيين يعتقدون أنه ينبغي اعتقال نتنياهو بموجب مذكرة المحكمة الجنائية الدولية، بينما قال 47 في المائة إنهم يعتقدون أنه ارتكب جرائم حرب في غزة.

لم تكن هذه الأرقام مجرد تراجع في شعبية رئيس الوزراء الإسرائيلي، بل عكست تحولاً أوسع في موقع إسرائيل داخل النقاش السياسي الأميركي. فقبل سنوات قليلة، كان من الصعب تصور أن تصبح شخصية رئيس الوزراء الإسرائيلي أو سياسات حكومته موضوعاً لانقسام حاد داخل الولايات المتحدة، حيث كان دعم إسرائيل يمثل إحدى القضايا القليلة التي حظيت تاريخياً بتوافق واسع بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي. إلا أن السنوات الأخيرة، وخصوصاً الحرب على غزة، دفعت العلاقة إلى مساحة أكثر استقطاباً، وجعلت إسرائيل جزءاً من الانقسامات السياسية الداخلية الأميركية.

ووصل نتنياهو إلى واشنطن في وقت كان يسعى فيه إلى تثبيت صورة التحالف الوثيق مع إدارة ترمب، إلا أن الظروف التي أحاطت بالزيارة كشفت أن العلاقة بين الطرفين أصبحت أكثر تعقيداً مما كانت عليه في بداية الحرب مع إيران. فقد كان نتنياهو قد نجح في إقناع ترمب بأن المواجهة العسكرية مع طهران يمكن أن تحقق نتائج حاسمة خلال فترة قصيرة، وأن الضغط العسكري قد يؤدي إلى إضعاف النظام الإيراني أو تغييره. لكن مرور خمسة أشهر على اندلاع الحرب أظهر أن حسابات البداية لم تتحقق بالكامل.

فبدلاً من انتهاء سريع للصراع، تحولت المواجهة إلى حرب استنزاف طويلة، حافظت خلالها القيادة الإيرانية على تماسك مؤسساتها، رغم الضربات العسكرية والضغوط الاقتصادية. كما استمرت تداعيات الحرب على أسواق الطاقة العالمية، مع استمرار التوتر حول مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز، الأمر الذي وضع الإدارة الأميركية أمام تحديات سياسية واقتصادية متزايدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)