أفادت مصادر مسؤولة بأن القوات المسلحة الأمريكية شرعت، يوم الأربعاء، في تنفيذ سلسلة من الغارات الجوية المكثفة التي استهدفت مواقع داخل الأراضي الإيرانية. وتعد هذه العملية العسكرية هي الأولى من نوعها منذ قرار الرئيس دونالد ترمب تعليق حملة القصف الجوي خلال الأسبوع المنصرم، مما يشير إلى تحول جديد في مسار المواجهة المباشرة.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في البيت الأبيض، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن بلاده بصدد توجيه ضربة عسكرية وُصفت بأنها 'قوية للغاية' ضد طهران. وأوضح ترمب أن هذا التحرك يأتي رداً مباشراً على الهجمات التي استهدفت القوات الأمريكية المتمركزة في الأردن، مشدداً على أن الوقت قد حان للرد الأمريكي الحاسم.
من جانبه، كشف الجيش الأمريكي عن نجاح منظوماته الدفاعية في اعتراض عدد كبير من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران باتجاه مواقع عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط. ووصف القادة العسكريون هذا الهجوم الإيراني بأنه كان 'محاولة مفاجئة' تهدف إلى إيقاع خسائر كبيرة في صفوف القوات المنتشرة في المنطقة.
وعلى الصعيد الميداني، نقلت مصادر إعلامية وقوع انفجارات عنيفة في منطقة نور آباد التابعة لمحافظة فارس جنوبي إيران في وقت مبكر من يوم الخميس. ولم ترد تفاصيل فورية حول حجم الأضرار الناجمة عن هذه الانفجارات، إلا أنها تزامنت مع بدء الموجة الجديدة من الضربات الجوية التي أعلنت عنها واشنطن.
وفي سياق التخطيط العسكري، كشفت تقارير صحفية أن الجنرال روبرت كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، قد أعد بالفعل خططاً شاملة لاستئناف العمليات القتالية بشكل أوسع وأكثر حدة. وتتضمن هذه الخطط شن هجمات متواصلة قد تمتد لفترة أسبوعين كاملين، وتهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية بشكل جذري.
وتشير المعلومات المسربة إلى أن هذه الخطط العسكرية المطروحة حالياً أمام مكتب الرئيس ترمب قد صُممت لتكون أكثر قسوة من الجولات السابقة. وتهدف الاستراتيجية الجديدة إلى ضمان شل حركة الفصائل الموالية لإيران ومنعها من استهداف المصالح الأمريكية في الدول العربية المجاورة مثل البحرين والكويت والأردن.
التعليقات (0)