f 𝕏 W
هل بدأ أفول الشعبوية؟ عندما يهدد اليمين المتشدد نفسه

الجزيرة

سياسة منذ 26 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل بدأ أفول الشعبوية؟ عندما يهدد اليمين المتشدد نفسه

قال الكاتب جانان غانيش في فايننشال تايمز إن الشعبوية اليمينية تحمل بذور تفككها، لأن خطابها القائم على الصدام يفاقم الانقسامات الداخلية، وخاصة مع تراجع دور الزعماء الكاريزميين الذين حافظوا على تماسكها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير تحليلات إلى أن الشعبوية اليمينية التي شهدت صعوداً قوياً في العقد الماضي قد بدأت تواجه عوامل تفكك داخلية، حيث تتسع الانقسامات بين تياراتها المختلفة، لتصبح ظاهرة مشابهة لما كان يحدث في أحزاب اليسار سابقاً. وتظهر هذه الانقسامات بوضوح في دول مثل بولندا وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا، بينما يُعتقد أن التماسك النسبي للحزب الجمهوري في الولايات المتحدة يخفي خلافات عميقة قد تبرز مستقبلاً.
أبرز النقاط

حققت الشعبوية اليمينية مكاسب سياسية كبيرة خلال العقد الماضي في أوروبا والولايات المتحدة، لكنها باتت حاليا تحمل في داخلها عوامل تفككها، لأن الخطاب القائم على الصدام والمواجهة لا يقتصر على الخصوم، بل يمتد في النهاية إلى الحلفاء أنفسهم، مما يجعل الانقسامات الداخلية أمرا شبه حتمي.

ويرى الكاتب جانان غانيش -في صحيفة فايننشال تايمز– أن الانشقاقات التي كانت تُعد سمة تقليدية لأحزاب اليسار الأوروبي في سبعينيات القرن الماضي أصبحت اليوم أكثر وضوحا داخل معسكر اليمين الشعبوي.

ففي بولندا، يشهد حزب "القانون والعدالة" المحافظ خلافا متصاعدا بين تيار يدعو إلى مزيد من التشدد، وآخر يسعى إلى استقطاب شرائح أوسع من الناخبين، وهو ما أدى إلى ظهور تكتلات داخل الحزب أبرزها المجموعة التي يقودها رئيس الوزراء السابق ماتيوش مورافيتسكي.

ويضيف الكاتب أن المشهد نفسه يتكرر في بريطانيا، حيث يخسر حزب الإصلاح البريطاني بزعامة نايجل فاراج جزءا من مؤيديه لصالح حزب أكثر تشددا، بينما تشهد فرنسا وإيطاليا أيضا بوادر انقسامات داخل معسكر اليمين المتطرف، مع بروز قيادات وأحزاب تنافس القوى الشعبوية التقليدية على قاعدتها الانتخابية.

أما في الولايات المتحدة، فيرى غانيش أن الحزب الجمهوري لا يزال أكثر تماسكا بفضل المكانة الاستثنائية للرئيس دونالد ترمب، لكنه يعتقد أن هذا التماسك يُخفي خلافات فكرية وسياسية عميقة قد تظهر بقوة بعد خروج ترمب من المشهد.

ويشير إلى بوادر هذا الانقسام في التباين بين شخصيات جمهورية بارزة مثل جيه دي فانس الذي يتبنى توجها أكثر تحفظا تجاه التدخلات الخارجية، وماركو روبيو الذي يدافع عن سياسة خارجية أكثر تشددا، فضلا عن الجدل بشأن الهوية الدينية للحزب ومستقبله السياسي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)