يتمثل اقتراح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، في خطة تجارية ضخمة تهدف إلى "خصخصة" جزئية للأنشطة التجارية للمنظمة العالمية وفي مقدمتها بطولة كأس العالم، وذلك عبر إدخال مستثمرين خواص من خارج منظومة كرة القدم للمرة الأولى في تاريخها.
وفيما يلي تفاصيل هذا المقترح المثير للجدل، وأرقامه، وشروطه، وأسباب اشتعال الأزمة حوله:
الكيان الجديد: إنشاء شركة تابعة ومستقلة تجاريا تحمل اسم "فيفا فوروارد إنتربرايز" (FIFA Forward Enterprise).
الأصول المنقولة إليها: سيقوم الفيفا بنقل جميع أنشطته ومسابقاته التي تدر أرباحا إلى هذه الشركة، وتشمل:
الخصخصة الجزئية: سيبيع الفيفا ما يصل إلى 20% من أسهم الشركة لمستثمرين خارجيين (صناديق استثمارية أو كيانات خاصة)، بينما يحتفظ الفيفا بحصة الأغلبية (80%).
التقييم المالي: تم تقدير قيمة هذه الشركة بنحو 20 مليار دولار بالتعاون مع بنك "جيه. بي. مورغان" (J.P. Morgan) الأمريكي.
💬 التعليقات (0)