f 𝕏 W
مغني الروك و"أحباب".. فضيحة تهز تبرعات الزلزال في تركيا

الجزيرة

اقتصاد منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مغني الروك و"أحباب".. فضيحة تهز تبرعات الزلزال في تركيا

أثارت قضية جمعية "أحباب" الخيرية في تركيا جدلا واسعا بعد تعيين وصي قضائي عليها وتوقيف مؤسسها، مغني الروك خلوق ليفنت، ضمن تحقيقات بشبهات فساد مالي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تواجه جمعية "أحباب" الخيرية في تركيا تحقيقات واسعة النطاق حول شبهات فساد مالي وغسل أموال، مما أدى إلى تعيين وصي قضائي على إدارتها وتوقيف مؤسسها مغني الروك خلوق ليفنت. تتركز المخاوف على مصير مليارات الليرات التي جمعت لدعم منكوبي زلزال 2023، وسط قلق من تأثير القضية على ثقة الجمهور بالعمل الخيري. التحقيقات تتوسع لتشمل شخصيات أخرى، بينما ينفي ليفنت الاتهامات ويؤكد شفافية الجمعية.
📌 أبرز النقاط

تتواصل في تركيا التحقيقات المتعلقة بجمعية "أحباب" الخيرية، إحدى أبرز مؤسسات المجتمع المدني في البلاد، بعد قرار النيابة العامة في إسطنبول تعيين وصي قضائي لإدارة الجمعية، في أعقاب توقيف مؤسسها، مغني الروك التركي خلوق ليفنت، ضمن تحقيقات تتعلق بشبهات فساد مالي وغسل أموال ومخالفات لقانون الجمعيات.

وبينما ينفي ليفنت الاتهامات ويؤكد التزام الجمعية بالشفافية، تتجه الأنظار إلى مصير مليارات الليرات التي جمعت عقب زلزال عام 2023، وسط مخاوف من أن تلقي القضية بظلالها على ثقة الأتراك بالعمل الخيري ومستقبل التبرعات.

وتقول مراسلة الجزيرة في إسطنبول رقية تشيليك إن اسم خلوق ليفنت تصدر المشهد التركي خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما انتقل من كونه أحد أبرز رموز العمل الإنساني إلى واجهة واحدة من أكبر قضايا الفساد المالي التي تشهدها البلاد.

وأضافت أن التحقيقات الخاصة بجمعية "أحباب" تتوسع تدريجيا، مع دخول أسماء جديدة إلى دائرة الاتهام، في وقت يتركز فيه الاهتمام الشعبي على الأموال الضخمة التي جمعت لدعم المتضررين من الزلزال المدمر الذي ضرب تركيا عام 2023.

وأوضحت أن جمعية "أحباب"، التي أسسها ليفنت عام 2017، اكتسبت حضورا واسعا بعد نجاحها في قيادة حملات إغاثية لدعم منكوبي الزلزال، قبل أن تتحول اليوم إلى محور تحقيقات قضائية تشمل عددا من المشاهير ومسؤولي الجمعية، على خلفية اتهامات بغسل الأموال ومخالفة قانون الجمعيات.

من جانبه، أوضح المحامي مليح غولسيرين أن القضية بدأت إثر بلاغ رسمي تحول لاحقا إلى تحقيق قضائي بشأن شبهات تتعلق بمخالفة قانون الجمعيات، مؤكدا أن التحقيق لا يزال مستمرا، وأن مبدأ قرينة البراءة يظل قائما، ولا يجوز اعتبار أي شخص مذنبا قبل صدور حكم قضائي نهائي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)