ورغم ويلات الحرب المروعة ويوميات النزوح المتواصلة في غزة، تطلق نساء القطاع مشروعات تحمل بُعدا إنسانيا ومجتمعيا.
ولا تسعى هؤلاء النسوة إلى تحقيق مكاسب مادية فقط، بل إلى تمكين المرأة أيضا وتحدي الظروف الصعبة وتثبيت مكانتهن في المجتمع الفلسطيني.
تخوض نساء غزة معركة من نوع آخر للبقاء على قيد الحياة، إذ أصبحت آلاف الأرامل معيلات وحيدات لأسرهن وسط انهيار اقتصادي شامل وتصاعد حاد في تكاليف المعيشة.
💬 التعليقات (0)