وجه الدفاع المدني في قطاع غزة نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات المانحة، محذرًا من أن الأزمة الإنسانية في القطاع تجاوزت حدود الأزمات التقليدية، وباتت تهدد الوجود التشغيلي للمؤسسات الإنسانية والخدمات المنقذة للحياة.
وقال مدير إدارة الدعم الإنساني والتعاون الدولي في الدفاع المدني بغزة، الدكتور محمد المغير، إن استمرار القيود المفروضة يعرقل جهود حماية المدنيين والاستجابة الإنسانية، داعيًا إلى تحرك فوري لتوفير الاحتياجات الأساسية اللازمة لاستمرار عمل طواقم الإنقاذ والإغاثة.
وطالب الدفاع المدني بضمان إدخال الوقود بشكل منتظم ومستدام لتشغيل أسطول الطوارئ والإنقاذ دون عوائق وبصورة مجانية، إلى جانب توفير قطع الغيار والإطارات والبطاريات والزيوت اللازمة لإعادة تشغيل الآليات المتوقفة عبر برامج الدعم الإنساني.
كما دعا إلى توفير شبكة حماية مالية وأجور عاجلة للكوادر الإنسانية العاملة في الميدان، بما يعزز قدرتها على مواصلة أداء مهامها الإنسانية في ظل الظروف الصعبة التي يشهدها القطاع.
وأكد المغير ضرورة توفير الحماية للطواقم المدنية وفرق الاستجابة الميدانية، والالتزام بأحكام القانون الدولي الإنساني، وفتح ممرات آمنة تضمن وصول المساعدات الإنسانية وفرق الإغاثة دون معوقات.
وأشار إلى أن الأطفال والمدنيين يدفعون الثمن الأكبر جراء الحرب المستمرة، مؤكدًا أن استمرار التأخير في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية يؤدي إلى تفاقم الكارثة، ومشددًا على أن "كل دقيقة تأخير تعني فقدان المزيد من الأرواح".
💬 التعليقات (0)