f 𝕏 W
إيران وتوسيع ساحة المواجهة.. إلى أين تتجه الحسابات الإقليمية؟

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيران وتوسيع ساحة المواجهة.. إلى أين تتجه الحسابات الإقليمية؟

يرى خبراء تحدثوا للجزيرة أن إيران تستخدم التصعيد الإقليمي وأوراق الضغط الاقتصادية والأمنية لرفع كلفة المواجهة على واشنطن دون الانزلاق إلى حرب شاملة، فيما تتمسك دول المنطقة بالحلول الدبلوماسية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تباينت قراءات الخبراء حول أهداف التصعيد الإيراني الأخير، حيث يرى البعض أن طهران تسعى لتوسيع الضغوط عبر استهداف المصالح الاقتصادية، بينما يرى آخرون أنها تستخدم سياسة "المجازفة المحسوبة" لإجبار الولايات المتحدة على التفاوض. وتتمسك دول الخليج والدول العربية بالوساطة والدبلوماسية لتجنب حرب واسعة. وتستهدف الاستراتيجية الإيرانية قطاع الطاقة لزيادة الضغط، مع سعيها لفرض هيمنة على الخليج ومضيق هرمز.
أبرز النقاط

تباينت قراءات الخبراء بشأن أهداف التصعيد الإيراني الأخير الذي طال دمياط في مصر، إلا أنهم اتفقوا على أن المنطقة دخلت مرحلة شديدة الحساسية تتجاوز حدود المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.

فبينما يرى محللون أن طهران تسعى إلى توسيع دائرة الضغوط عبر استهداف المصالح الاقتصادية والبنى التحتية الحيوية في دول الجوار لرفع كلفة المواجهة على واشنطن، يؤكد آخرون أن إيران تستخدم سياسة "المجازفة المحسوبة" لإجبار الولايات المتحدة على العودة إلى طاولة المفاوضات، في حين تتمسك دول الخليج والدول العربية بخيار الوساطة والدبلوماسية خشية انزلاق المنطقة إلى حرب واسعة ستكون لها تداعيات اقتصادية وأمنية تتجاوز الإقليم بأسره.

وقال الدكتور عبد الله بندر العتيبي، الأستاذ المساعد بقسم الشؤون الدولية بجامعة قطر، إن الموقف الخليجي لم يتغير رغم تصاعد الأحداث، مشيرا إلى أن البيان الخليجي الأردني الأخير أكد رفض استهداف دول المنطقة التي تحاول النأي بنفسها عن الصراع، مع التشديد في الوقت ذاته على حقها في الدفاع عن أمنها وسيادتها.

وأوضح العتيبي أن الاستراتيجية الإيرانية تقوم على استهداف قطاع الطاقة باعتباره نقطة الضغط الأكثر تأثيرا، مذكرا بهجمات سابقة استهدفت منشآت بقيق السعودية، ثم إدراج منشآت الطاقة الخليجية ضمن بنك الأهداف خلال الحرب الحالية، بما في ذلك استهداف رأس لفان في قطر، معتبرا أن ضرب منشآت الطاقة وخطوط الملاحة يمثل محاولة لتعطيل البدائل الإقليمية لمضيق هرمز، وفي مقدمتها البحر الأحمر والموانئ السعودية.

ورأى أن طهران تسعى من خلال هذه السياسة إلى فرض هيمنة على الخليج ومضيق هرمز أكثر من سعيها إلى مواجهة مباشرة مع إسرائيل، معتبرا أن اتساع دائرة الاستهدافات يخفف الضغوط عن إسرائيل ويحول العبء الأكبر إلى الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

من جانبه، اعتبر بول ديفيس، محلل الاستخبارات السابق بوزارة الدفاع الأمريكية، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب لا تزال تنظر إلى العمل العسكري باعتباره وسيلة لإعادة إيران إلى طاولة المفاوضات، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تكثيفا للهجمات ضد الحرس الثوري الإيراني ومنشآت الطائرات المسيرة والبنية العسكرية الإيرانية، بهدف زيادة الضغوط على طهران ودفعها نحو تسوية سياسية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)