f 𝕏 W
زوطر الغربية.. عودة إلى بيوت وذكريات مدمرة

الجزيرة

سياسة منذ 17 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

زوطر الغربية.. عودة إلى بيوت وذكريات مدمرة

خلف الأبواب التي فُتحت بعد الانسحاب الإسرائيلي من بلدة زوطر الغربية بجنوب لبنان، تختبئ حكايات السكان الذين عادوا ليجدوا منازلهم وأراضيهم وقد فقدت ملامحها.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عاد سكان بلدة زوطر الغربية جنوب لبنان إلى منازلهم المدمرة بعد الحرب، ليجدوا آثاراً لوجود عسكري إسرائيلي في بيوتهم. تظهر آثار التخريب والعبث في الجدران والأثاث، بالإضافة إلى بقايا أغراض شخصية تركها الجنود. يعاني السكان من انقطاع الخدمات الأساسية كالكهرباء والمياه، ويكافحون لاستعادة تفاصيل حياتهم اليومية.
📌 أبرز النقاط

جنوب لبنان- في حارة العباسية ببلدة زوطر الغربية بقضاء النبطية جنوبي لبنان، لم يجد عباس بيته كما تركه قبل الحرب، الباب الذي كان يفتح على مساحة خاصة بالعائلة، صار مدخلا إلى مكان يحمل آثار وجود عسكري إسرائيلي دام أسابيع. والجدران التي كانت تحفظ تفاصيل الحياة اليومية، تحولت إلى شواهد على إقامة جنود اتخذوا من المنزل موقعا لهم.

داخل غرفة الجلوس، حيث كانت تجتمع العائلة، بقيت آثار الجنود واضحة، فرشٌ على الأرض للنوم، أريكة وُضعت قرب المدخل، مروحة استخدمت خلال فترة وجودهم، وأغراض تركت خلفها لتروي كيف فقد المنزل وظيفته وتحول إلى ثكنة مؤقتة.

بين الخزائن المفتوحة وبقايا الأثاث المبعثر، وجد عباس أكياس طعام ومواد تحمل كتابات بالعبرية، إلى جانب رسائل وأغراض شخصية تركها الجنود وراءهم.

أما بقية الغرف، فلم تسلم من التخريب؛ فالجدران محطمة، وأجزاء منها مكشوفة، وآثار حريق جعلت المكان أقرب إلى موقع مهجور منه إلى منزل كان يحتضن حياة كاملة.

لم يكن الدمار مقتصرا على الجدران، حتى التفاصيل الصغيرة التي تصنع ذاكرة البيت اختفت تحت آثار العبث والتخريب. الحمامات، والغرف الداخلية، والمرافق الأساسية تعرضت للأضرار، فيما بقيت العائلة تنتظر الكشف النهائي لتعرف إن كان المنزل قابلا للترميم أم أن عليها البدء من الصفر.

عاد عباس إلى البلدة قبل أيام قليلة فقط لكنه لم يعد إلى حياة مكتملة، فلا كهرباء ولا مياه ولا مقومات أساسية للعيش. يحمل السكان ما يحتاجونه من خارج البلدة، ويحاولون استعادة تفاصيل يومية انقطعت بفعل الحرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)