f 𝕏 W
استراتيجية "دارفو".. كيف يحولك شريكك من ضحية إلى متهم؟

الجزيرة

رياضة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

استراتيجية "دارفو".. كيف يحولك شريكك من ضحية إلى متهم؟

يتبع بعض الأشخاص إستراتيجية "دارفو" للدفاع عن أخطائهم، وهي أسلوب تلاعب نفسي يقوم على إنكار الإساءة، ثم مهاجمة الضحية، وأخيرا قلب الأدوار لجعل المعتدي يبدو ضحية

هل سبق لك أن واجهت شخصا بشأن إساءته إليك، ليقوم بدوره بقلب الطاولة عليك، إما بإنكار ما حدث أو اتهامك أو الادعاء بأنه الضحية الحقيقية؟ فجأة تجد نفسك تعتذر وتشعر بالذنب وتشكك في ذاكرتك وروايتك للأحداث، رغم أنك المتضرر الحقيقي.

إذا بدا هذا السيناريو مألوفا، فقد تكون تعرضت لأحد أساليب التلاعب النفسي المعروف باسم "دارفو"، وهو أسلوب يستخدمه بعض الأشخاص للتهرب من المسؤولية عند مواجهتهم بأخطائهم، عبر تحريف الحقائق والتشكيك في مصداقية الضحية.

صاغت عالمة النفس، جينيفر فريد مصطلح "دارفو" (DARVO)عام 1997، لوصف نمط سلوكي يستخدمه المعتدون، لاسيما في سياق الإساءة الشخصية أو المؤسسية.

ويشير الاختصار إلى 3 مراحل متتابعة من إنكار الإساءة (Deny )، ثم مهاجمة الضحية (Attack)، وأخيرا قلب الأدوار بحيث يظهر المعتدي في صورة الضحية وتبدو الضحية وكأنها الجاني (Reverse Victim & Offender).

ووفق ما نشره موقع (فيري ويل مايند)، توضح الحاصلة على الدكتوراة في علم النفس، أبيجيل ليف، إن "دارفو" ليس مجرد رد فعل دفاعي عابر، بل هو شكل من أشكال التلاعب النفسي يهدف إلى التهرب من المسؤولية والحفاظ على صورة المعتدي، مما يدفع الضحية إلى لوم نفسها والشك في إدراكها للأحداث، ويترك آثارا سلبية في صحتها النفسية.

لا يقتصر استخدام أسلوب "دارفو" على العلاقات العاطفية، بل قد يظهر بين الأصدقاء وزملاء العمل وحتى في تربية الأبناء، كما قد تلجأ إليه بعض المؤسسات عند مواجهة اتهامات بسوء السلوك، من خلال إنكار الوقائع والتشكيك في الضحية، ويظهر ذلك في فضائح الشركات وقضايا التحرش الجنسي وغيرها من الأزمات المؤسسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)