قال أحد قادة جماعة "رواد باشان" الإسرائيلية إنهم يهدفون "إلى إنشاء ممر إنساني من إسرائيل إلى السويداء"، عبر إخلاء المناطق المجاورة، و"ملؤها بالمستوطنات اليهودية".
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن عاموس عزاريا وهو أستاذ جامعي وقيادي في "رواد باشان" قوله إن جماعته "لديها دعم من أصدقاء في الحكومة والعديد من أعضاء الكنيست".
وتقول الوكالة إن محاولات اقتحام "مستوطنين إسرائيليين" للحدود السورية، تأخذ مساراً تصاعدياً، حيث إنها "أصبحت منتظمة مؤخراً"، مع تكرار "العشرات من أفراد هذه الجماعات محاولات العبور إلى سوريا كل بضعة أيام في الأسابيع الأخيرة".
وأوضحت الوكالة -في تقرير لها اليوم الأربعاء- أن حركة "رواد باشان" هي أبرز الجماعات التي تقف وراء الاقتحامات نحو الحدود السورية، موضحة أنها "تأسست مطلع العام الماضي، وتضم مجموعة من الناشطين الإسرائيليين اليمينيين الذين يهدفون إلى إنشاء مستوطنات يهودية داخل سوريا".
وأضافت أن تسمية الحركة نسبة إلى منطقة باشان التوراتية، التي تضم أجزاء من سوريا الحالية والأردن المجاور، موضحة أن الجماعة تستهدف منطقة في جنوب غرب سوريا تشمل محافظات القنيطرة ودرعا والسويداء.
ومنذ ظهورها في أبريل/نيسان 2025، نفذت عدة عمليات تسلل داخل الأراضي السورية، كان أبرزها في 5 يوليو/تموز 2026، عندما اقتحم نحو 70 من أفرادها منطقة جبل الشيخ، وتسللوا إلى أطراف قرية حضر بريف القنيطرة، قبل أن يمنع جيش الاحتلال الإسرائيلي إكمال العملية.
💬 التعليقات (0)