f 𝕏 W
هل بدأت هوليوود تستسلم؟ أفلام الذكاء الاصطناعي تدخل سباق المهرجانات العالمية

الجزيرة

فنون منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل بدأت هوليوود تستسلم؟ أفلام الذكاء الاصطناعي تدخل سباق المهرجانات العالمية

تواصل أفلام الذكاء الاصطناعي حصد الاعتراف المؤسسي مع إعلان القائمة النهائية لمهرجان "ريبلاي"، في ظل توسع المهرجانات والجوائز المخصصة لهذا النوع من الإنتاج السينمائي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد صناعة السينما العالمية تحولاً ملحوظاً مع دخول أفلام الذكاء الاصطناعي إلى سباق المهرجانات، حيث بدأت مؤسسات سينمائية بمنح هذه الأعمال مساحة فعلية عبر مسابقات وعروض خاصة. ورغم أن المهرجانات الكبرى لا تزال تتعامل بحذر مع الأفلام المنتجة بالكامل بالذكاء الاصطناعي، إلا أن هذه المبادرات تعكس سعي الأفلام المولدة بالذكاء الاصطناعي للحصول على اعتراف مؤسسي في ظل نقاشات مستمرة حول مستقبل الصناعة وحقوق الملكية الفكرية.
📌 أبرز النقاط

بعد أقل من ثلاث سنوات على تحول الذكاء الاصطناعي إلى أحد أكثر الملفات إثارة للانقسام داخل هوليوود، بدأت مؤسسات ومهرجانات سينمائية حول العالم الانتقال من مرحلة مناقشة التكنولوجيا إلى منحها مساحة فعلية داخل أجندتها، سواء عبر مسابقات مستقلة أو عروض خاصة أو جوائز مخصصة، في مؤشر إلى أن الأفلام المنتجة بأدوات الذكاء الاصطناعي لم تعد مجرد تجارب تقنية، بل أصبحت تسعى إلى انتزاع اعتراف مؤسسي داخل صناعة السينما.

ويأتي أحدث هذه المؤشرات مع إعلان مهرجان ريبلاي لأفلام الذكاء الاصطناعي (Reply AI Film Festival) تأهل عشرة أفلام قصيرة إلى نهائيات دورته الثالثة، بعد اختيارها من بين أكثر من ثلاثة آلاف فيلم من 76 دولة، على أن تُعرض وتُكرّم في مدينة فينيسيا بالتزامن مع الدورة الثالثة والثمانين من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي، بحسب البيان الرسمي للمهرجان.

ولا يعد مهرجان "ريبلاي" حالة منفردة، إذ شهد العام الحالي توسعا في المبادرات المخصصة لهذا النوع من الإنتاج.

ولا يعد مهرجان "ريبلاي" حالة منفردة، إذ شهدت الأشهر الأخيرة توسعا ملحوظا في المبادرات السينمائية المخصصة للذكاء الاصطناعي. فقد استضافت مدينة كان الفرنسية في21 و22 أبريل/نيسان 2026 الدورة الثانية من المهرجان العالمي لأفلام الذكاء الاصطناعي (World AI Film Festival – WAIFF)، الذي جمع مسابقات وعروضا وندوات مخصصة بالكامل للأفلام المنتجة بأدوات الذكاء الاصطناعي، بعد أن كان قد أطلق نسخته الأولى عام 2025، في خطوة عكست طموحه إلى ترسيخ هذا النوع من السينما داخل المشهد الدولي.

وفي يونيو/حزيران 2026، استضاف مهرجان تريبيكا (Tribeca Festival) في نيويورك العرض الأول لفيلم "أحلام البنفسج" (Dreams of Violets)، الذي وُصف بأنه أول فيلم روائي طويل مُولد بالكامل تقريبا بالذكاء الاصطناعي يشارك في مهرجان سينمائي دولي كبير، وهو ما أثار نقاشًا واسعا حول مستقبل هذا النوع من الإنتاج.

ورغم ذلك فإن المهرجانات السينمائية الكبرى تتعامل بحذر مع هذه الموجة. وبينما تحتضن فعاليات وندوات تناقش أثر الذكاء الاصطناعي على مستقبل الصناعة، فإنها لم تسمح بعد بفتح مسابقاتها الرسمية أمام الأفلام المنتجة بالكامل بهذه الأدوات، في ظل استمرار النقاش حول حقوق الملكية الفكرية، ودور الفنان، وحدود استخدام الذكاء الاصطناعي في العملية الإبداعية، وهي القضايا التي تصدرت إضرابات هوليوود الأخيرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)