f 𝕏 W
من هارفارد إلى حدود كندا.. هكذا بدد ترمب هيبة أمريكا ونفوذها

الجزيرة

سياسة منذ 27 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من هارفارد إلى حدود كندا.. هكذا بدد ترمب هيبة أمريكا ونفوذها

ثلاث ساحات مختلفة ورسالة واحدة: الجامعات الأمريكية تفقد بريقها، ومصداقية واشنطن تتراجع، وحلفاء تقليديون يبتعدون. قراءة في تقارير بريطانية ترصد كيف أعادت سياسات دونالد ترمب رسم صورة القوة الأمريكية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول المقالة تراجع القوة الناعمة والهيبة الأمريكية خلال فترة رئاسة دونالد ترامب، حيث أدت سياساته إلى تقويض جاذبية الولايات المتحدة ومصداقيتها لدى الحلفاء. ويركز التحليل على ثلاثة مجالات رئيسية لهذا التراجع: التعليم والقوة الناعمة داخلياً، والدبلوماسية والسياسة الخارجية دولياً، والعلاقات مع الحلفاء. وتشير المقالة إلى أن الهجوم على مؤسسات التعليم العالي، بحسب صحفي بريطاني، يندرج ضمن استراتيجية سياسية أوسع تهدف إلى إضعاف المؤسسات التي قد تشكل معارضة للأجندة المحافظة.
أبرز النقاط

اعتمدت الولايات المتحدة لسنوات على شبكة واسعة من أدوات النفوذ التي تجاوزت القوة العسكرية والاقتصادية، من جامعات تستقطب أفضل العقول إلى تحالفات راسخة، وصولا إلى ثقلها الدبلوماسي وقدرتها على التأثير في قرارات الدول الأخرى.

ولكن مع دخول الرئيس الـ47 البيت الأبيض، بدأت مظاهر تآكل القوة الناعمة والهيبة الأمريكية في الظهور، إذ أدت سياسات دونالد ترمب إلى تراجع جاذبية الولايات المتحدة ومصداقيتها لدى الحلفاء، وتآكل بعض ركائز قوتها الناعمة.

وبحسب تقارير الصحافة البريطانية، ظهر هذا التراجع في 3 ساحات مختلفة: التعليم والقوة الناعمة داخليا، والدبلوماسية والسياسة الخارجية دوليا، والعلاقات مع الحلفاء، فهذه التطورات وإن بدت منفصلة، ترسم صورة واحدة لتآكل أدوات النفوذ الأمريكي.

وتنطلق هذه الرؤية من الداخل الأمريكي، إذ يؤكد الصحفي أندرو غومبل -في مقال نشرته صحيفة آي بيبر البريطانية بعنوان "الهيبة الأمريكية ماتت.. لقد قتلها ترمب في جامعة تلو الأخرى"- أن الحرب التي يشنها ترمب على مؤسسات التعليم العالي ليست عشوائية كما تبدو، بل تستند إلى إستراتيجية سياسية مدروسة.

ورغم تبرير الإدارة الأمريكية إجراءاتها بمكافحة معاداة السامية، فإن الحملة -كما يوضح الكاتب- لا تعكس مجرد نزعة انتقامية لدى ترمب أو رغبة في إخضاع أعرق الجامعات لسلطته، بل تمثل جزءا من مشروع محافظ أوسع يهدف إلى إضعاف المؤسسات الأكاديمية التي تضع أسس المقاومة الليبرالية لأجندة الجمهوريين في البلاد.

ولدعم فرضيته، يشير الكاتب إلى كتيب مهام الجمهوريين، أو ما يعرف بـ"مشروع 2025" الذي يدعو إلى إعادة توجيه التعليم العالي نحو التدريب المهني وتقليص دعم الدراسات الإنسانية والبحوث، باعتبار الجامعات مؤسسات يهيمن عليها الفكر "اليقظ" ("ووك").

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)