f 𝕏 W
تسارع غير مسبوق.. الاحتلال يفرض 11 بؤرة استيطانية جديدة بالضفة خلال 72 ساعة

جريدة القدس

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تسارع غير مسبوق.. الاحتلال يفرض 11 بؤرة استيطانية جديدة بالضفة خلال 72 ساعة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الضفة الغربية إقامة 11 بؤرة استيطانية جديدة خلال ثلاثة أيام، في الفترة من 25 إلى 27 يوليو 2026، وذلك عقب أحداث قرية تل شمال غرب نابلس. وتشير هذه الوتيرة المتسارعة إلى تحول نوعي في النشاط الاستيطاني، حيث تتحول التوترات الأمنية إلى فرص لفرض وقائع جديدة على الأرض. وقد توزعت هذه البؤر الجديدة على أربع محافظات في الضفة الغربية.
📌 أبرز النقاط

تكشف موجة البؤر الاستيطانية التي أقامها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية خلال الأيام التي أعقبت أحداث بلدة تل، جنوب غرب نابلس، عن نمط متكرر بات يحكم التمدد الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

إذ تتحول الأحداث الميدانية والتوترات الأمنية إلى فرص لتوسيع السيطرة على الأرض وفرض وقائع جديدة، تبدأ بخيمة أو كرفان فوق تلة، وتنتهي في كثير من الحالات إلى مستوطنة قائمة تحظى بالحماية العسكرية والبنية التحتية والدعم الرسمي الإسرائيلي.

وفي أحدث مؤشر على هذا المسار، وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إقامة 11 بؤرة استعمارية جديدة خلال 3 أيام فقط، بين 25 و27 يوليو/تموز 2026، وهي الفترة التي أعقبت الهجوم الدامي الذي نفذته مجموعات من المستوطنين في قرية تل شمال غرب نابلس الجمعة الماضية.

وتوزعت البؤر الجديدة على 4 محافظات، وفقا للآتي:

وتشير هذه الوتيرة -وفقا للهيئة- إلى تحول نوعي في النشاط الاستيطاني، فإقامة 11 بؤرة خلال 3 أيام، بمعدل يقترب من 4 بؤر يوميا، تعكس انتقال المشروع الاستيطاني إلى مرحلة أكثر كثافة وتنظيما وانتشارا، تقوم على السيطرة السريعة على المواقع المستهدفة قبل تثبيتها ميدانيا وسياسيا.

وفق المعطيات الفلسطينية، بدأت أحداث قرية تل باعتداءات نفذها مستوطنون على أراض وممتلكات فلسطينية، قبل أن تتطور إلى مواجهات ميدانية أدت إلى سحب سلاح أحد المستوطنين من قبل فلسطيني، وأسفرت الأحداث عن مقتل عسكريَّين إسرائيليين واستشهاد 4 فلسطينيين.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)