بعيدًا عن الأضواء، وفي ميادين العمل السري، برز اسم الشهيد القائد محمد رباح شحتة الدلو كأحد أبرز كوادر التصنيع العسكري في كتائب الشهيد عز الدين القسام، حيث أسهم، وفق الكتائب، في تطوير عدد من أبرز الأسلحة التي استخدمتها المقاومة خلال السنوات الأخيرة.
وُلد محمد الدلو في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 1991، ونشأ في بيئة ارتبطت بالمسجد والعمل الدعوي، قبل أن ينضم إلى صفوف كتائب القسام، ويتدرج في المسؤوليات الميدانية حتى تولى قيادة فصيل، ثم انتقل إلى ركن التصنيع العسكري.
وبحسب ما أوردته كتائب القسام، لعب الدلو دورًا بارزًا في مراحل تطوير وتصنيع الطائرات المسيّرة "أبابيل"، كما شارك في تطوير بندقية القنص "الغول"، التي تعد من أبرز الأسلحة التي أعلنت الكتائب استخدامها خلال مواجهاتها مع جيش الاحتلال.
وأشارت الكتائب إلى أن الدلو عُرف بالعمل في سرية تامة، وابتعد عن الظهور الإعلامي، مكرسًا جهوده للأعمال الهندسية والتقنية المتعلقة بتطوير القدرات العسكرية، والإشراف على تجهيز وإمداد وحدات القتال.
وأضافت أن الدلو واصل أداء مهامه خلال الحرب على قطاع غزة، متابعًا الجاهزية التسليحية وتوفير الإمداد للمقاتلين، إلى أن قُتل في 18 فبراير/شباط 2024.
وتصفه كتائب القسام بأنه أحد أبرز مهندسي ركن التصنيع العسكري، مؤكدة أن إسهاماته في تطوير منظومة التسليح شكلت جزءًا من القدرات التي اعتمدت عليها المقاومة خلال معركة "طوفان الأقصى".
💬 التعليقات (0)