ارتبط اسم أنطون الصحناوي في الآونة الأخيرة بنشاطات داعمة لمؤسسات إسرائيلية ويهودية في الولايات المتحدة، حيث ظهر برفقة مورغان أورتاغوس في المتحف التذكاري للهولوكوست. وقد تم نقش اسم الصحناوي على جدار المتبرعين في المتحف تقديراً لمساهماته المالية، وهي الخطوة التي وصفتها أورتاغوس بأنها تعبير عن توجهات 'مسيحية صهيونية' يتبناها المصرفي اللبناني.
من جانبه، لم يخفِ الصحناوي اعتزازه بهذه الخطوة، حيث عبر عبر حساباته الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي عن فخره بالمشاركة في مراسم ذكرى الهولوكوست بواشنطن. وأكد أن إدراج اسمه على جدار المتبرعين في المتحف الأمريكي يمثل 'شرفاً كبيراً' له، وهو ما أثار موجة من الانتقادات في الأوساط اللبنانية والعربية نظراً للتوقيت السياسي الراهن.
يُعرف أنطون الصحناوي في الأوساط الاقتصادية اللبنانية بكونه أحد أبرز رجال الأعمال والمصرفيين، حيث يتولى رئاسة مجلس إدارة بنك 'سوسيتيه جنرال دو بانك أو ليبان'. كما يدير شركة 'فيدوس' المتخصصة في إدارة الثروات، بالإضافة إلى نشاطاته في مجالات الإنتاج الفني، إلا أن تحركاته الأخيرة في واشنطن وضعت دوره الاقتصادي في ظل تجاذبات سياسية حادة.
وصل بنيامين نتنياهو إلى واشنطن في زيارة تهدف للقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهي الزيارة الأولى من نوعها منذ لقائهما الأخير في فبراير الماضي. وتشير تقارير إعلامية إلى أن المباحثات بين الطرفين تتركز على ملفات إقليمية شائكة، من بينها التصعيد العسكري ضد إيران وتنسيق المواقف بشأن الجبهات المشتعلة في المنطقة.
💬 التعليقات (0)