f 𝕏 W
إلى أين يتجه الوضع الميداني في الضفة الغربية؟.. خبراء يجيبون

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إلى أين يتجه الوضع الميداني في الضفة الغربية؟.. خبراء يجيبون

أجمع خبراء وسياسيون فلسطينيون على أن التصعيد في الضفة الغربية سيتضاعف أكثر في ظل خطط ممنهجة ينفذها مستوطنون مدعومون سياسيا وعسكريا وماليا، وأكدوا أن وحدة الفلسطينيين وصمودهم هما الرادع الوحيد لذلك.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يحذر خبراء فلسطينيون من تصعيد إسرائيلي متزايد في الضفة الغربية، مدفوع بسياسات الحكومة الإسرائيلية الاستيطانية وعنف المستوطنين المنظم، بهدف تهجير الفلسطينيين والاستيلاء على أراضيهم. ويرى الخبراء أن هذه الأعمال ليست فردية بل تأتي ضمن مخطط إسرائيلي أوسع لفرض سيطرتها الكاملة على الأرض. ويعول الفلسطينيون على الصمود الشعبي لمواجهة هذه المخططات، رغم خطورة الواقع الميداني.
📌 أبرز النقاط

نابلس- حذّر خبراء فلسطينيون من عواقب التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، وأرجعوا ذلك إلى سياسة الحكومة الإسرائيلية التهويدية وعنف المستوطنين المتفاقم المتعدد الأشكال ضد الفلسطينيين، الذي يهدف إلى طرد المواطنين من أرضهم والاستيلاء عليها. وتحدثوا عن خيارات لمواجهة هذا التصعيد.

يجمع هؤلاء في أحاديث منفصلة -للجزيرة- على أن ما يجري وما يقوم به المستوطنون ليس خطوات منفردة، بل أعمالا منظمة بغطاء سياسي من الحكومة وعسكري من جيش الاحتلال.

ولمواجهة ذلك هم يعوّلون على الصمود الفلسطيني -رغم صعوبة الواقع وخطورته- في التصدي لمخططات الاحتلال.

وقال مدير مركز مسارات لأبحاث السياسات، هاني المصري، إن ما تشهده الضفة في الأيام الأخيرة ليس مجرد أحداث منعزلة أو غير مخططة، وإنما يأتي في سياق المخطط الإسرائيلي المعتمد من الحكومة والرامي إلى تطبيق خطة حسم الصراع، التي تعني طرد أكبر عدد ممكن من السكان والاستيلاء على أكبر مساحة ممكنة من الأرض، لتحقيق هدف إسرائيل بإقامة دولة يهودية نقية من النهر إلى البحر.

وأوضح أن ما يجري من مصادرة للأراضي واستيطانها، هو سلسلة من الإجراءات التي تؤدي في النهاية إلى تحقيق هذا الهدف، مشيرا إلى تهجير 118 تجمعا سكانيا، وتشييد بؤر استيطانية حتى في مناطق "ب" الخاضعة للسيطرة الإدارية الفلسطينية وفق اتفاق أوسلو، إذ أُنشئت فيها 21 بؤرة استيطانية خلال العامين الأخيرين.

وأشار إلى قتل إسرائيل 87 فلسطينيا منذ مطلع هذا العام فقط، 21 منهم بأيدي مستوطنين، وحرق منازل ومزارع ومركبات ومساجد، معتبرا أن ذلك يدل على ارتفاع وتيرة العنف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)