اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش السلطات الإندونيسية بملاحقة مدافعين عن البيئة وزعماء من السكان الأصليين بسبب احتجاجهم على إزالة الغابات والتلوث ودفاعهم عن حقوقهم في الأراضي.
وقالت إن إدارة الرئيس برابوو سوبانتو كثفت القيود على حرية التعبير بدلا من حل نزاعات الأراضي والأضرار البيئية بصورة عادلة.
جاء ذلك في تقرير جديد للمنظمة بعنوان "أراض منهوبة وعدالة مكممة: اضطهاد المدافعين عن البيئة وزعماء السكان الأصليين في إندونيسيا".
وقالت المنظمة إنها درست أكثر من 50 حالة منذ عام 2015، واختارت 15 قضية نموذجية تظهر كيف تُستخدم القوانين الجنائية وتشريعات الزراعة والتعدين و"مكافحة تدمير الغابات" في دعاوى تُسخَّر لإسكات المشاركة العامة، عبر اتهامات تتراوح بين التشهير و"نشر الشيوعية".
وبحسب التقرير، اتهمت الشرطة والنيابة المدافعين عن الحقوق البيئية والسكان الأصليين بالاستناد إلى "أدلة هشة"، بينما اضطر النشطاء إلى قضاء شهور في مواجهة قضايا "لا أساس لها"، رغم أن المحاكم العليا أسقطت معظمها لاحقا.
وذكّرت المنظمة الحكومة بأن عليها، بموجب التزاماتها الدولية، حماية الحقوق في الحياة والحرية وحرية التعبير والتجمع السلمي، ومنع الشركات من ارتكاب الانتهاكات، ومساءلتها عن الأضرار.
التعليقات (0)