لم تكن داخل الزجاجة خريطة كنز ولا كشف لسرّ قديم، بل حكاية صغيرة كتبتها طفلة في التاسعة من عمرها بدافع اللعب والخيال.
وبعد أكثر من نصف قرن، عادت الرسالة إلى الشاطئ حاملة معها قصة صاحبتها ومصادفة لم يتوقعها الرجل الذي عثر عليها.
خلال مشاركته في تنظيف إحدى المناطق الرطبة في بلدة أبر تاونشيب بولاية نيوجيرسي الأمريكية، لمح جون كاوترمان زجاجة عالقة في الطين.
كانت الزجاجة مغلقة بإحكام، وبداخلها ورقة قديمة طواها الزمن. وعندما فتحها، اكتشف رسالة مؤرخة في 20 أغسطس/آب 1973، تحمل اسم طفلة تدعى لوري بلير.
كتبت لوري نصا يبدو للوهلة الأولى كأنه رسالة استغاثة من طفلة مخطوفة، تطلب فيه ممن يجد الزجاجة أن يخبر عائلتها بأنها أُخذت للعمل مع "صيادي إسفنج قساة" في مياه مليئة بأسماك القرش.
لكن خلف الصياغة الدرامية لم تكن هناك مأساة حقيقية، بل قصة خيالية صنعتها الطفلة، ثم وضعتها في زجاجة وألقتها في الماء لترى ما إذا كان أحد سيجدها يوما ما.
💬 التعليقات (0)