لم تعد معركة الرواية حول الحرب على غزة مقتصرة على وسائل الإعلام التقليدية ومنصات التواصل الاجتماعي، إذ يعمل الاحتلال الإسرائيلي بشكل مكثف على هندسة خوارزميات ساحة جديدة تتمثل في الذكاء الاصطناعي.
ويسعى الاحتلال إلى السيطرة على خوارزميات الذكاء الاصطناعي، وتقديم رواية تخدم تل أبيب عند الإجابة عن أسئلة المستخدمين بشأن حرب غزة.
وبحسب تقرير استقصائي نشره موقع "دروب سايت" الأمريكي، تشرف شركة Clock Tower X التابعة للمستشار السابق في حملة الرئيس دونالد ترامب، براد بارسكال، على شبكة من المواقع الإلكترونية التي أُنشئت ضمن حملة ممولة من الحكومة الإسرائيلية، بهدف نشر محتوى مصمم بطريقة تزيد فرص ظهوره في إجابات روبوتات الدردشة مثل "تشات جي بي تي"، و"جيميني"، وغيرها. أخبار ذات صلة باحثون حائزون على نوبل يحذرون من خسارة جماعية للوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي يتوقع الفائز من مباراة مصر والأرجنتين
ويقول التقرير إن الهدف الأساسي من هذه المواقع لم يكن الوصول إلى جمهور بشري واسع، إذ إن بعضها لا يستقطب سوى أعداد محدودة من الزوار، وإنما التأثير على أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تعتمد على قواعد بيانات ضخمة في تدريب نماذجها وصياغة إجاباتها.
وتأتي هذه الحملة ضمن سباق متزايد بين الحكومات والجهات السياسية للتأثير على الفضاء الرقمي، بعدما أصبحت أدوات الذكاء الاصطناعي مصدرًا متناميًا للمعلومات بالنسبة لملايين المستخدمين حول العالم.
شبكة لصياغة الرواية الإسرائيلية
💬 التعليقات (0)