تخيّل أن أول "درس" يتلقاه طالب قبل السفر إلى جامعة في الولايات المتحدة ليس عن اللغة أو الثقافة، بل عن كيفية التصرف إذا اختُطف أو اقتحم شخص ملثم غرفته أو أوقفه عناصر الهجرة أو وقع ضحية لعملية احتيال.
هذا ليس مشهدا من فيلم، بل هو جزء من معسكرات تدريب خاصة بدأت تستقطب طلابا صينيين يستعدون للدراسة في الخارج.
في الصين، بدأت بعض الأسر ترسل أبناءها إلى معسكرات خاصة توصف بأنها تدريب على "البيئات الخطرة"، استعدادا للحياة في الخارج، وبالتحديد في الولايات المتحدة.
ولا تشبه هذه البرامج دورات تعلم اللغة أو التعريف بالحياة الجامعية، بل تقدم نفسها بوصفها تدريبات عملية على مواجهة سيناريوهات يعتبرها منظموها من أخطر ما قد يواجه الطالب بعد وصوله.
وبحسب تقرير لصحيفة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست"، تتضمن هذه الدورات محاكاة لعمليات خطف وسرقة، إلى جانب تدريبات على التعامل مع محاولات الاحتيال الهاتفي والمواقف العنصرية، وحتى كيفية التصرف إذا أوقفه عناصر وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).
وتقول إحدى المشاركات، وتدعى لولو لو، إنها تأمل ألا تضطر يوما إلى استخدام ما تعلمته، لكنها تؤكد أن التجربة جعلتها "أكثر يقظة".
💬 التعليقات (0)