f 𝕏 W
مبتورون بغزة.. ضحايا بين نخز البلاتين وشلل الشريان الطبي

وكالة صفا

سياسة منذ 18 أيام 👁 0 ⏱ 1 د قراءة
زيارة المصدر ←

مبتورون بغزة.. ضحايا بين نخز البلاتين وشلل الشريان الطبي

في أرضٍ أصبح يُقاس فيها بقاء الإنسان بمدى قدرته على التعايش مع آثار القذائف، لم تعد معاناة من بُتروا في حرب الإبادة بغزة، تنتهي بانسحاب الآليات أو خمود صهيل هذه القذائف. وتتواصل مأساة الآلاف من الم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتواصل معاناة الآلاف من مبتوري الأطراف في غزة بعد عامين ونصف من الحرب، حيث يواجهون واقعاً قاسياً يتسم بالعجز والجوع ونقص الأدوية. الشاب صابر الأشقر، الذي فقد قدميه، يجسد هذا الصمود رغم غياب العلاج والأطراف الصناعية والدعم النفسي، حيث يواصل حياته اليومية بشق الأنفس.
📌 أبرز النقاط

في أرضٍ أصبح يُقاس فيها بقاء الإنسان بمدى قدرته على التعايش مع آثار القذائف، لم تعد معاناة من بُتروا في حرب الإبادة بغزة، تنتهي بانسحاب الآليات أو خمود صهيل هذه القذائف.

وتتواصل مأساة الآلاف من المبتورين، التي بدأت فعلياً من اللحظة التي يُتركون فيها، ليواجهوا واقعاً ينهك أجسادهم.

وبعد عامين ونصف من الفتك المستمر، تشتد رحلة هؤلاء، إيلاماً، تجتمع فيها مرارة العجز الصامت مع جحيم الجوع وانعدام الدواء.

وفي حكاية الشاب صابر الأشقر، الصورة الأشد تكثيفاً لهذا الصمود الممزوج بالوجع، فصابر الذي فقد قدميه بالكامل، يرفض أن يستسلم لحالة العجز التي فرضتها عليه الشظايا.

بين أزقة المخيمات المتهالكة وتحت وطأة الركام الذي يملأ الشوارع، ينطلق بكرسيه المتحرك مشدود العزيمة، قابضاً بكلتا يديه على عبوتي ماء ليخوض رحلة يومية مضنية.

يقول "لا علاج لي ولا جهة تقدم أطراف صناعية، ولا دعم نفسي".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)