f 𝕏 W
رويترز: مسوّدة أممية تكشف شبكة نقل أسلحة ومرتزقة للدعم السريع

الجزيرة

سياسة منذ 18 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

رويترز: مسوّدة أممية تكشف شبكة نقل أسلحة ومرتزقة للدعم السريع

كشفت مسودة تقرير لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالسودان عن تورط طائرات من طراز "بوينغ 727" في إمداد قوات الدعم السريع بالسلاح والمرتزقة الأجانب خلال الحرب الجارية في السودان.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت مسودة تقرير للجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة عن شبكة لوجستية عابرة للحدود يُشتبه في استخدامها لطائرات بوينغ 727 لنقل أسلحة ومرتزقة أجانب إلى قوات الدعم السريع في السودان. تشير المسودة إلى وجود ممر جوي يربط بين تشاد والسودان وليبيا والصومال، مما يوفر دعماً مستمراً للحرب رغم حظر الأسلحة. الطائرات المعنية مرتبطة بشركات يعود ملكيتها لمتعاقد عسكري أمريكي سابق.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

كشفت مسودة تقرير لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة والمعنية بالسودان الستار عن شبكة لوجيستية عابرة للحدود، يُشتبه في استخدامها لطائرات من طراز "بوينغ 727" مرتبطة بمتعاقد عسكري أمريكي لنقل أسلحة ومرتزقة أجانب إلى قوات الدعم السريع، وفقا لما نقلته وكالة رويترز.

وذكرت المسودة، التي قُدمت لمجلس الأمن للمراجعة قبل نشرها في سبتمبر/أيلول المقبل، أن اللجنة استندت في تحقيقها إلى "معلومات موثوقة" من 4 مصادر تفيد بأن 3 طائرات بوينغ 727 نقلت "مقاتلين تابعين لقوات الدعم السريع ومرتزقة، بالإضافة إلى معدات عسكرية، تضم طائرات مسيرة وأسلحة".

وحسب رويترز، فإن نتائج المسودة كشفت عن وجود ممر جوي يربط بين مطار نجامينا في تشاد ومراكز لوجيستية تستخدمها قوات الدعم السريع في السودان وليبيا والصومال، مما يوفر أدلة إضافية حول كيفية استمرار تغذية الحرب في السودان، رغم حظر الأسلحة الأممي المفروض على دارفور منذ عام 2004.

وثّقت اللجنة الأممية وصول 3 طائرات من طراز بوينغ 727 إلى العاصمة التشادية نجامينا منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، حيث عملت انطلاقا من المربض العسكري لمطار نجامينا الدولي.

وأشارت مسودة التقرير إلى أن إحدى هذه الطائرات بيعت لشركة مرتبطة بالمتعاقد العسكري الأمريكي السابق ستيفن شوليس، في حين اشترت شركة "كونتراكتور إيرويز" طائرتين من شركة "كاليتا تشارترز" في ولاية ميشيغان الأمريكية.

وبحسب تحقيقات رويترز، فإن ملكية شركة "كونتراكتور إيرويز" تعود إلى شوليس وشريكه التجاري كريغ مونرو، وهو ما يعني ضمنيا أن الطائرات الثلاث جميعها مرتبطة بالمتعاقد العسكري الأمريكي السابق.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)